الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 06:12 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

«اوعى تزعل».. الطب: ارتفاع الضغط يؤدي للموت.. والشرع: اليأس من رحمة الله سبب للهلاك

أرشيفية
أرشيفية

حكمة قالها المصريون قديمًا، كنوع من تصبير النفس على ما تراه من مصائب وبلاءات، فإذا تغلب الحزن على الفرد فقد ينتهي الأمر به إلى اليأس والقنوط من رحمة الله.


وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الحزن واستعاذ منه قائلًا: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن"، لما فيه من ضعف للقلب وفتّ في العزم، ولكن فرضه علينا الواقع، لذلك يقول أهل الجنة: "الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن" فالحزن مصيبة يصاب بها العبد بأمر الله.


قال ابن القيم الجوزى إن الله نهانا عن الحزن في قوله "ولا تهنوا ولا تحزنوا"، وفي قوله "ولا تحزن عليهم"، والسر في ذلك أن الشيطان مُحبٌ للحزن لأنه مُعطلٌ للعبد، وسبب في فشله فيما كُلِّف به، قال سبحانه وتعالى: "إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا".


الصبر والصلاة مفتاحا الفرج


وأضاف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر خلال تصريحه لـ"الطريق": من يشعر بالحزن والضيق عليه أن يتجه إلى الله، لقوله عز وجل "واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين"، وصحيح أنه لا يخلو زمن ولا عصر من الضغوط والأزمات، لكن على الإنسان أن يكون قويًا في مواجهة كل هذا ولا يكون ضعيفًا ويستسلم لحزنه وألمه.


ويؤكد الدكتور عثمان عويضة، أمين الفتوى بدار الإفتاء أن النبي قال "إن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم"، بهدف بُعد الحزن عنه، ومساعدته للتغلب على مشكلاته التي قد تودي به إلى اليأس والقنوط من رحمة الله.


وأضاف: وجب ألا يترتب على مشاعر الحزن ضياع الواجبات والحقوق لله سبحانه وتعالى، ومن يصبه الحزن فعليه أن ينظر إلى نعم الله ليرضى بقضائه، وينظر إلى ما وعد الله به المُبتلين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم البلاء مع عظم الجزاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضى فله الرضا، ومن سخط فله سخطه".


بوابة خلفية للموت!


وفي هذا الصدد حذَّر الأطباء من أثر الحزن والانفعالات في صحة الفرد، فقال الدكتور حسام موافي، أستاذ الطب للحالات الحرجة بالقصر العيني، إن الحزن الشديد والانفعال المبالغ فيه، يضر بالجهاز العصبي الذاتي المسؤول عن انقباض الشرايين ومن ثم يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الموت.

اقرأ أيضا:

نقل شعائر صلاة الجمعة غدا من الجامع الأزهر