الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:46 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

«اوعى تزعل».. الطب: ارتفاع الضغط يؤدي للموت.. والشرع: اليأس من رحمة الله سبب للهلاك

أرشيفية
أرشيفية

حكمة قالها المصريون قديمًا، كنوع من تصبير النفس على ما تراه من مصائب وبلاءات، فإذا تغلب الحزن على الفرد فقد ينتهي الأمر به إلى اليأس والقنوط من رحمة الله.


وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الحزن واستعاذ منه قائلًا: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن"، لما فيه من ضعف للقلب وفتّ في العزم، ولكن فرضه علينا الواقع، لذلك يقول أهل الجنة: "الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن" فالحزن مصيبة يصاب بها العبد بأمر الله.


قال ابن القيم الجوزى إن الله نهانا عن الحزن في قوله "ولا تهنوا ولا تحزنوا"، وفي قوله "ولا تحزن عليهم"، والسر في ذلك أن الشيطان مُحبٌ للحزن لأنه مُعطلٌ للعبد، وسبب في فشله فيما كُلِّف به، قال سبحانه وتعالى: "إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا".


الصبر والصلاة مفتاحا الفرج


وأضاف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر خلال تصريحه لـ"الطريق": من يشعر بالحزن والضيق عليه أن يتجه إلى الله، لقوله عز وجل "واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين"، وصحيح أنه لا يخلو زمن ولا عصر من الضغوط والأزمات، لكن على الإنسان أن يكون قويًا في مواجهة كل هذا ولا يكون ضعيفًا ويستسلم لحزنه وألمه.


ويؤكد الدكتور عثمان عويضة، أمين الفتوى بدار الإفتاء أن النبي قال "إن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم"، بهدف بُعد الحزن عنه، ومساعدته للتغلب على مشكلاته التي قد تودي به إلى اليأس والقنوط من رحمة الله.


وأضاف: وجب ألا يترتب على مشاعر الحزن ضياع الواجبات والحقوق لله سبحانه وتعالى، ومن يصبه الحزن فعليه أن ينظر إلى نعم الله ليرضى بقضائه، وينظر إلى ما وعد الله به المُبتلين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم البلاء مع عظم الجزاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضى فله الرضا، ومن سخط فله سخطه".


بوابة خلفية للموت!


وفي هذا الصدد حذَّر الأطباء من أثر الحزن والانفعالات في صحة الفرد، فقال الدكتور حسام موافي، أستاذ الطب للحالات الحرجة بالقصر العيني، إن الحزن الشديد والانفعال المبالغ فيه، يضر بالجهاز العصبي الذاتي المسؤول عن انقباض الشرايين ومن ثم يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الموت.

اقرأ أيضا:

نقل شعائر صلاة الجمعة غدا من الجامع الأزهر