الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:02 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

حرب أكتوبر 1973.. تفاصيل جديدة من سلسلة خطة الخداع الاستراتيجي

حرب أكتوبر 1973
حرب أكتوبر 1973

حرب أكتوبر 1973.. مضى عليها 50 عامًا ليحتفل الشعب المصري والقوات المسلحة باليوبيل الذهبي لمعركة ما زالت تدرس في الأكاديميات والكليات العسكرية حول العالم، وتحديد خطة "الخداع الأستراتيجي"، ومدي دقتها في التنفيذ، هذا ما تحدث عنها اللواء أ.ح حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي لـ"الطريق".

حرب أكتوبر 1973

ما دور القوات الجوية في خطة الخداع الاستراتيجي أبان حرب أكتوبر 1973؟

وقال اللواء "بخيت"، إنه في بداية الأمر لا بد من ذكر مدى أهمية الدفاع الجوي في خطة الخداع الاستراتيجي، حيث أن عبور القوات المسلحة للحائط الجبلي على بعد 30 إلى 40 كم في بعض المناطق، مشيرًا إلى أن غطاء الصواريخ لم يتسطيع حماية هذه المساحة بشكل كامل، وبالتالي كانت تعتمد على القوات الجوية.

أضاف "الخبير العسكري"، في تصريح خاص، أن القوات الجوية في حرب أكتوبر 1973، كان له مهام كبيرة في هذه التوقيت، وهذا جزء من خطة الخداع الاسترايتجي على الجبهة، فضًلا عن أن الخداع في إيهام العدو بأن حائط الصواريخ مدة 15 كم، ولكن قواتنا تدخل إلى عمق 30 إلى 40 كم في سيناء، وهذه كانت مهمة القوات الجوية المصرية أنذاك.

اقرأ أيضًا: حرب أكتوبر 1973.. كيف حطم «سلاح البالونات» أسطورة الطيران الإسرائيلي؟

أردف: "عامل التوحيد النيراني مع المدفعية في حرب أكتوبر 1973، بجانب تقديم المعاونة للقوات القربية المهاجمة سبب رئيسي في تأمين المشاة، حيث أن رؤس الكباري كانت من 15 إلى 18 كم، ولكن بعد ذلك الخروج من رؤس الكباري يعني الخروج من غطاء الدفاع الجوي، منوهًا إلى أن هناك وسائل أخرى، هذه الوسائل تكمن في القوات الجوية، هذا الأمر لم يخطر في تفكير العدو نهائيًا".

حرب أكتوبر 1973

ما الثغرة التي خدعت العدو في حرب أكتوبر 1973؟

تابع: "الاستعانة بالقوات الجوية في حرب أكتوبر 1973 لم يكن كافي، وبالتالي وجود الدفاع الجوي يعد مكملان لبعضهم البعض، مشددًا على أن خداع العدو استراتيجيًا كان يحتاج إلى توصيل معلونات بأن الدفاع الجوي قصير المدي أنذاك، ولكن عدم إدلالة بجود طيران حربي على استعداد لشن هجوم وتغطية باقي المساحات خارج الغطاء الجوي للمدفعية".

واصل: كان بإمكاننا تطوير الهجوم ولكن يوم 18 أكتوبر كان الجسر الجوي الإمريكي يصل إلى إسرائيل، من 32 إلى 34 الف طن معدات، وأسلحة، وذخائر وصلت على مدي 170 رحلة، مبينًا أن هناك شركات متخصصة في هذه العملية نفذت ما يقرب من 160 رحلة اليوم الرابع للحرب وحتي 13 أكتوبر، حيث أن يوم 14 أكتوبر كنا نحارب أمريكا".