الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:58 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

علي جمعة يصف حال النبي حين فتح مكة

علي جمعة
علي جمعة

وصف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عبرصفحة التواصل الاجتماعي، حال النبي حين فتح مكة.

فقال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة على ناقته القصواء، وقد فاق الملوك جلالا، وأعظمهم مهابة، وهو عند الله في الأخرة أعلى من ذلك، إلا أن النبي دخل مكة ممتنا لفضل الله، وقد أحنى رأسه على رحله تواضعا لله عز وجل.

وذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم وجد كلبة تهر على أبنائها (تتبول) من الخوف والفزع من هيبة جيش المسلمين وهم يسيرون إلى فتح مكة، فنادى جعيل بن سراقة وأمره أن يقف عليها حارسا وديدبانا، ليصد الجيش عنها ويؤمن روعتها مع أولادها، ويقف عندها حتى يمر الجيش.

وتابع علي جمعة، فبرغم انشغاله بتدبير الدنيا، وإقامة الشرع في نفسه وفي أمته، إلا أنه أهتم بحيوان ضعيف، عند جمهور العلماء نجس، ولكن هومن مخلوقات الله، والرحمة بها لها أجر لقول النبي: "في كل ذات كبد رطبة أجر".

فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على الخلق الأتم، فبعثه الله رحمة للعالمين، وقدوة حسنة يحتذا بها، في تواضعه الجم، ورحمته التي وسعت كل شيء.

اقرأ أيضا: علي جمعة: الجنة مفتاحها مع سيدنا رسول الله