الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 12:24 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

كيف تتصرف مع مديرك المتنمّر؟

الحياة ليست عادلة في كثير من الأحيان، ومكان العمل عادة ليس الجنة المنتظرة. هناك الكثير من الضغوط والمشاكل والصراعات التي سوف يكون علينا خوضها كي نؤمّن مواقعنا، ونتمكن من تحقيق أحلامنا. بعضنا يسقط في منتصف الطريق ولا يمكنه الإكمال، والبعض الآخر "يعافر"، ويواصل بذل الجهد حتى يتحقق له كل ما يريد.

ومن أكبر المشكلات التي قد تواجهك، أن يكون مديرك متنمرا، ويتعامل معك بطريقة سيئة، أو لا يقدّرك ولا يثني على عملك مهما أجدتَ وأتقنته. أو يتحيّن أي فرصة كي يعاقبك ويظهرك بمظهر المقصّر، فما الحل؟

طبعا ليس تقديم استقالاتك والجلوس في البيت، وليس رفع صوتك عليه، أو افتعال شجار معه كي تمدّه بمزيد من الأسباب الإساءة إليك، وإنما اتبع الاقتراحات التالية:

التزم قدر الإمكان

1. لا تخالف قواعد الشركة، ولا تتحايل عليها، التزم بها قدر الإمكان، لتثبت ولاءك ورغبتك في الاستمرار معه.

في النهاية ليس بينك وبينه إلا العمل، وبقدر التزامك بالقوانين العامة، سوف تفوّت عليه أي فرصة للتنكيل بك، كما ستثبت أمام الآخرين قدراتك وإمكانياتك، رغم الضغوط والعقبات التي تتعرّض لها.

تحمل المسؤولية

2. تحمّل مسئولية أعمالك، وأنهِها في الوقت المناسب، ولا تتذرع بأي حجة للتأجيل أو التسويف.

الغرض رسم صورة مشرّفة لنفسك ولعملك أمام الجميع، ما سيفوّت عليه فرصة الادّعاء عليك، أو اتهامك بالكسل أو التقصير. بمعنى آخر: اصنع رأيا عاما في الشركة يؤيدك ويدافع عنك.

التسلسل القيادي

3. لا تتخط التسلسل القيادي، والتزم بالطرق الشرعية للتعبير عن رفضك، أو وجود مشكلة ما.

في النهاية هو مديرك، وله عليك حقوق. وكما تتمنى أن يحترمك، احترمه، واحترم التسلسل القيادي، لو أردت تقديم شكوى. مرة أخرى سيسهم هذا التصرف الحضاري في رسم صورة مشرّقة لك لدى الجميع، بل وربما تحرك مشاعره نحوك، وتدفعه لإعادة النظر في طريقة معاملته لك.

امش بشكل قانوني

4. لا تفقد مهنيتك واحترافك حتى عندما تكون مستاءً، امش بشكل قانوني، واتبع الإجراءات السليمة ليعود لك حقك.

القانون هو أفضل طريقة لتنفيذ أي شيء، حيث كل الأمور واضحة ومتفق عليها. امش دائما في طريقه، واتخذه إماما. كي لا يُضيّع الانفعال حقك، أو تفوّت على نفسك فرصة ذهبية لإثبات إساءته إليك عن عمد ودونما مبرر.

مهارة جديدة

5. اكتسب مهارات جديدة، واستخدمها في تسريع وتيرة عملك وزيادة كفاءته.

استثمر في نفسك، ولا تترك الصراعات والمشاكل تنسيك أهمية أن تكتسب مزيدا من المهارات كل يوم. هذا هدفك الأساسي، ووسيلتك للبحث عن عمل في مكان آخر لو تأزّمت الأمور بينكما، للدرجة التي لم يعد يصلح معها أي حل آخر.

لا للعلاقات الشخصية

6. تجنّب العلاقات الشخصية في مجال العمل، لتكون خفيفًا وحرًا وبعيدًا عن المحاسبة والمراقبة.

مرة أخرى، كن محترفا في علاقاتك، لا تتورط في العاطفة كي لا تدفع ثمنا باهظا، أو تترك للآخرين ثغرات يتسللون منها إلى نظامك الدفاعي، ويدمّرونك.

الحلول الوسط

7. تقبّل الحلول الوسط، ولا تسع لكسب كل شيء، ولا خسارة كل شيء، وازن أمورك، وتمتّع بالمرونة قدر الإمكان.

المرونة هي كلمة السر وقت الخلاف. زن الأمور بهدوء، واختر خطوتك المقبلة، بناء على ما يمكنك تحقيقه وكسبه الآن. ليس مهمّا أن تكون الرابح الوحيد، المهم أن تربح أولا، وأن تتقدم خطوة في سبيل تحقيق النصر النهائي.

صحيح أن بيئة العمل أصبحت صعبة هذه الأيام، لكن هذه حالنا جميعًا، وليس الحلّ أن نقدم استقالات جماعية، ونجلس في بيوتنا من الغد، لكن أن ندرس المواقف، ونتكيّف، ونحاول إيجاد مخرج، يحفظ لنا سلامنا العقلي، وفي نفس الوقت يُحرّرنا من الضغوط التي نعاني منها، وهي ليست مهمة مستحيلة، لو أننا فقط اقتنعنا بضرورة تنفيذها.

اقرأ أيضًا: هل يقضي الذكاء الاصطناعي على اللغة العربية؟