الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:12 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية

”في قلوبنا يا عندليب”..الطريق داخل منزل عبد الحليم

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

عند مرورك في الزمالك، التابع لمحافظة القاهرة، ترى الكثير من لوحات مبادرة وزارة الثقافة، بالتعاون مع هيئة التنسيق الحضاري، المعروفة باسم "عاش هنا"، والتي توثق للأماكن التي قطن فيها مشاهير مصر، باختلاف مجالاتهم، لكن أبرزها المكتوب عليها اسم الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، كلما رأها أحد المارة سأل عن صحة مكوثه بالعمارة، وعن مقتنياته ما إذا كانت موجودة أم لا.

في مدخل العمارة "تيلفون قديم"، يعود عمره لما يقارب المائة عام، وبعد استقلالك للمصعد، الذي بدوره يستقر بك في الدور السابع، لتخرج على توقيعات من مختلف بلدان العالم، العراق، لبنان، فلسطين، وحتى بعض منها لأشخاص أجانب.

تتعدد جملهم ما بين ستظل في "قلوبنا يا عندليب"، إزيك يا حبيبي يا عبد الحليم..إزيك يا أخوايا يا أخلى الرجالة"، "أنا بحبك أوي يا حليم وعمري ما هنساك"، الحوائط المحيطة بباب شقة العندليب ممتلئة بمثل الجمل السابقة، حتى إنه تتداخل بعض الكلمات لعدم وجود فراغ للكتابة، مع كثرة كلمات محبيه.

بمجرد دخولك لشقته تجد أن كل ما بها قد تغير، إلا الأثاث الموضوع عليه بعض الأغطية، وتزال قبل ذكرى رحيله فقط، ليتمكن الحضور من تصويرها، وغرفة نومه لازالت على حالها منذ رحيله، لم يتغير حتى ترتيب أثاثها، وغرفة ملابسه لا تفتح لأي شخص.

قال حارس العقار، أبو القاسم الأسواني، في تصريحات خاصة للطريق، إن شقة الراحل تقطن بها الحاجة زينب، أبنة أخته عاليا- توفت في عام 2005-، وأنها ظلت تحتفظ بمقتنيات خالها تنفيذاً لرغبة والدتها، ولم تتعرف عليه جيداً، لأنه مات وهي صغيرة السن، تهتم الحاجة زينب بأغراضه وتغطيها لكي لا تتأكل بفعل التراب، وتستعين بمن يجددها كل فترة حتى تحتفظ برونقها وتماسكها.

صالون العندليب الذي استقبل قامات غنائية وأخرى سياسية موجود، سريره، دولابه، وعوده، في مكانهم حتى الأن، لم يتبقى أي ممن عاصروه، إلا فردوس أبنة خالته،لكن تعدى عمرها ال90، ولم تعد قادرة على إجراء أي حوار، بعد أن كانت تأتي في كل ذكرى وفاة له، لتحيي ذكراه في القلوب، لاعتقادها في مقولة " الميت حي طالما يذكره أحبابه، ويموت بمجرد نسيانه".

 

وأشار "الأسواني"، إلى أن ابن أخيه شبانه يأتي كل عام ليتحدث عن الراحل، ويروي ذكرياته لمحبيه، كما أن الكثير يتسائلون عن المسلسل، وهل تم تصويره بشقته الحقيقية أم لا، لكن الحقيقة أن طاقم العمل جاء ليتفحص أغراضه، وصنعوا أخرى مماثلة لها تمامًا، ولم يصوروا المسلسل في شقته.