الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:37 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”في قلوبنا يا عندليب”..الطريق داخل منزل عبد الحليم

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

عند مرورك في الزمالك، التابع لمحافظة القاهرة، ترى الكثير من لوحات مبادرة وزارة الثقافة، بالتعاون مع هيئة التنسيق الحضاري، المعروفة باسم "عاش هنا"، والتي توثق للأماكن التي قطن فيها مشاهير مصر، باختلاف مجالاتهم، لكن أبرزها المكتوب عليها اسم الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، كلما رأها أحد المارة سأل عن صحة مكوثه بالعمارة، وعن مقتنياته ما إذا كانت موجودة أم لا.

في مدخل العمارة "تيلفون قديم"، يعود عمره لما يقارب المائة عام، وبعد استقلالك للمصعد، الذي بدوره يستقر بك في الدور السابع، لتخرج على توقيعات من مختلف بلدان العالم، العراق، لبنان، فلسطين، وحتى بعض منها لأشخاص أجانب.

تتعدد جملهم ما بين ستظل في "قلوبنا يا عندليب"، إزيك يا حبيبي يا عبد الحليم..إزيك يا أخوايا يا أخلى الرجالة"، "أنا بحبك أوي يا حليم وعمري ما هنساك"، الحوائط المحيطة بباب شقة العندليب ممتلئة بمثل الجمل السابقة، حتى إنه تتداخل بعض الكلمات لعدم وجود فراغ للكتابة، مع كثرة كلمات محبيه.

بمجرد دخولك لشقته تجد أن كل ما بها قد تغير، إلا الأثاث الموضوع عليه بعض الأغطية، وتزال قبل ذكرى رحيله فقط، ليتمكن الحضور من تصويرها، وغرفة نومه لازالت على حالها منذ رحيله، لم يتغير حتى ترتيب أثاثها، وغرفة ملابسه لا تفتح لأي شخص.

قال حارس العقار، أبو القاسم الأسواني، في تصريحات خاصة للطريق، إن شقة الراحل تقطن بها الحاجة زينب، أبنة أخته عاليا- توفت في عام 2005-، وأنها ظلت تحتفظ بمقتنيات خالها تنفيذاً لرغبة والدتها، ولم تتعرف عليه جيداً، لأنه مات وهي صغيرة السن، تهتم الحاجة زينب بأغراضه وتغطيها لكي لا تتأكل بفعل التراب، وتستعين بمن يجددها كل فترة حتى تحتفظ برونقها وتماسكها.

صالون العندليب الذي استقبل قامات غنائية وأخرى سياسية موجود، سريره، دولابه، وعوده، في مكانهم حتى الأن، لم يتبقى أي ممن عاصروه، إلا فردوس أبنة خالته،لكن تعدى عمرها ال90، ولم تعد قادرة على إجراء أي حوار، بعد أن كانت تأتي في كل ذكرى وفاة له، لتحيي ذكراه في القلوب، لاعتقادها في مقولة " الميت حي طالما يذكره أحبابه، ويموت بمجرد نسيانه".

 

وأشار "الأسواني"، إلى أن ابن أخيه شبانه يأتي كل عام ليتحدث عن الراحل، ويروي ذكرياته لمحبيه، كما أن الكثير يتسائلون عن المسلسل، وهل تم تصويره بشقته الحقيقية أم لا، لكن الحقيقة أن طاقم العمل جاء ليتفحص أغراضه، وصنعوا أخرى مماثلة لها تمامًا، ولم يصوروا المسلسل في شقته.