الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:13 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

عودة سلسال الدم من جديد .. موسم قتل الحيتان في الدنمارك

عودة موسم قتل الحيتان في الدينمارك
عودة موسم قتل الحيتان في الدينمارك

رغم القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد الذ مر عليه نصف عام منذ إنتشاره، تحولت جزيرة فارو فى الدنمارك والتى تطل على المحيط الأطلسى، إلى اللون الأحمر، حيث تلونت بالدماء، بعدما ذبح الصيادين ما يقرب من 250 حوتا، و35 دولفينا.

 

وسمحت وزارة الصيد في الدنمارك ببدء موسم الصيد الذي يعتبر طريقة لتوفير الغذاء للمجتمع المحلي في الجزر الدنماركية، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 100 ألف نسمة، ومحذرة في الوقت نفسه من تجنب التجمعات الكبيرة، وسط مخاوف من عدم التزام الصيادين بإجراءات التباعد الاجتماعي.

 

اقرأ أيضا : بسبب خلافات سابقة.. جريمة قتل بشعة تهز السعودية

وتقول السلطات الدنماركية أن الحيتان التى يتم إصديادها في الموسم تبلغ حوالي 800 حوت، وأن الحيتان التي يتم اصطيادها ليست من الأنواع المهددة بالانقراض.

 

وحرصت منظمة "سي شيفيرد" البيئية الغير حكومية على ضرورة إنهاء هذه العادة الهمجية، بعد أن تمكنت من تعطيل الصيد في العام الماضي.

 

رغم هجوم منظمة الحفاظ على البيئة واعتراضها على صيد الحيتان، تقوم حكومة جزر الفارو بالدفاع عن هذه العادات قائلة أنها تقوم وفقا لطريقة منظمة ومستديمة.

 

ويجري قتل الحوت باستخدام آلة حادة تستهدف حبله الشوكي فيفقد الوعي ويموت مباشرة، أما النشطاء فيقولون إن ما يحدث عملية إعدام جماعي، ويمارسها فقط الحاصلون على رخصة بذلك.