الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:22 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

”معلومة غير صحيحة”.. هل بداية السنة الهجرية تعني الاحتفال بهجرة النبي محمد إلى المدينة؟

الاحتفال ببداية السنة الهجرية أمس في البوسنة والهرسك
الاحتفال ببداية السنة الهجرية أمس في البوسنة والهرسك

احتفل العالم الإسلامي، اليوم الخميس، بالعام الهجري الجديد 1442، حيث ظهر في سماء مكة المكرمة هلال محرم، مساء أمس الأربعاء الـ29 من ذي الحجة.

ويعتقد أغلبية البشر أن رأس السنة الهجرية تعني الاحتفاء بالوقت إلى هاجر فيه النبي محمد من مكة إلى يثرب أو المدينة المنورة في العام 14.

وتعتبر هذه المعلومة غير صحيحة تمامًا، حيث إن رأس السنة الهجرية تبدأ بشهر محرم، وهو الشهر الذي اعتمده الخليفة عمر بن الخطاب كبداية للتقويم الإسلامي، وذلك بعد أن استشار الصحابة عقب وفاة الرسول.

ويعد شهر ربيع الأول هو الشهر الذي هاجر فيه النبي محمد، وفق المراجع الإسلامية.

وجاء اعتماد الخليفة عمر للتقويم الهجري بعد 17 عامًا من هجرة نبي المسلمين واتباعه من مكة بعد ما رأه أذى كبير من قبيلة قريش.

ويتبع التقويم الإسلامي/ الهجري، أسماء الأشهر التي كانت معتمدة في التقويم العربي قبل الإسلام.

واتبعت القبائل العربية التقويم الهجري المسمي بالقمري منذ قرون، وكان يحكم جزءاً كبيراً من حياتها، إذ أطلقت على الأشهر أسماءً تتناسب مع عاداتها وتقاليدها.

على سبيل المثال أعطى اسم محرّم للشهر الذي حرّم العرب الحرب فيه، وأعطي اسم صفر للشهر الذي كانت تخلو فيه الديار من أهلها، لخروجهم في الغزوات.

وسمّي رمضان نسبةً إلى الرمضاء أو الحرّ الشديد، وكذلك سمي ربيع الأول والثاني نسبةً لشهر الربيع، وجمادى نسبةً لتجمّد الماء خلال فصل الشتاء.

وثبّت التقويم الهجري اتباع حركة القمر كمعيار، وباتت رؤية الهلال جزءاً أساسياً من عادات المسلمين، يعتمدونها لتحديد مواعيد الأشهر والأعياد السنوية.

وتختلف تلك المواعيد بين منطقة وأخرى حول العالم، وذلك بسبب طبيعة حركة القمر، ودورته حول الأرض، والوقت الذي يتطلبه لكي يشرق ويغيب.

”حادثة غريبة”.. انقلاب 3 عربات من قطار والمصاب راكب وحيد

موضوعات متعلقة