الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:49 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين

أمين البحوث الإسلامية: اللغة العربية وسيلة لفهم مقاصد النص القرآني

كلمة أمين مجمع البحوث الإسلامية في احتفال الأزهر باليوم العالمي للغة العربية
كلمة أمين مجمع البحوث الإسلامية في احتفال الأزهر باليوم العالمي للغة العربية

قال الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن اللغةُ هي هويةُ الأمةِ وسبيلُ مجدِها وتاريخُ حضارتِها، وأداةُ تواصلِها وطريقةُ تفكيرِها، ورمزُ عزتِها، ومصدرُ فخرِها، وأسلوبُ حياتِها.

وأضاف خلال كلمته في احتفالية الأزهر الشريف باليوم العالمي للغة العربية، الثلاثاء، بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، أن اللغة للأمةِ العربيةِ تزيدُ على ما سبق أنها لغةُ دينِها وكتابُ ربِّها، جعلَ اللهُ فهمَها ضرورةً وتعلُمَها شرفاً، لهذا كان ارتباطُ المسلمِ بلغتِه مختلفًا عن ارتباطِ أيِّ إنسانٍ بأيةِ لغةٍ أخرى، إذ لا يستطيعُ المسلمُ أن يقرأ كتابَه بغيرِ لغتِه التي نزلَ بها، كما لا يتأتَى له القيامُ بأداءِ شعائرِهِ وإتمامِ عباداتِهِ بدونِها.

وأشار إلى أن اللغة العربية، هي وسيلةُ المسلمِ لفهمِ مقاصدِ النصِ القرآنيِّ ومعانيِهِ وغاياتِهِ الكبرى المتمثلةِ في تلقِي الأحكامِ الشرعيةِ منه، ولذلك استعانَ العلماءُ باللغةِ العربيةِ وفنونِها في فهمِ مرادِ اللهِ في كتابِه والكشفِ عن أسرارِه، وتحديدِ دلالاتِهِ

ولفت إلى أن العلماءُ نظروا للغة العربية على أنها من الدينِ، إذ إنَّ فهمَ مرادِ القرآنِ والسنةِ من أوجبِ الواجباتِ، وما لا يتمُ الواجبُ إلا بهِ فهو واجبٌ.

وأشار إلى أن معرفةَ اللغةِ العربيةِ شرطٌ في فهمِ القرآنِ الكريمِ لأنَّ من رام تفسيرَه، وسعى إلى الكشفِ عن مضامينِه والوقوفِ على أسرارِه وقوانينِه، وهو لا يعرفُ لغتَه التي نزلَ بها فإنه لا شكَ سيقعُ في الزَّللِ، ولن يخلوَ قولُهُ من خللٍ فمن قالَ إنه يفهمُ القرآنَ الكريمَ دونَ حاجةٍ إلى اللغةِ العربيةِ فقد قال مُحَالا وادَّعى مستحيلًا.

ولفت إلى أن اللغةُ العربيةُ مهمةٌ جدًا للعلومِ الشرعيةِ بشكلٍ عامٍ، ولعلومِ القرآنِ والتفسيرِ بشكلٍ خاصٍ؛ ومن ثَمَّ فقد أَوْلاها العلماءُ موفورَ العنايةِ، ومزيدَ الاهتمامِ.

وأكد أن فضائلَ القرآنِ الكريمِ على العربيةِ أكثرُ من أن تُعَدَّ وأعظمُ من أن تُحْصى، فقد شاءتْ إرادةُ اللهِ -تعالى- أن يكونَ آخرُ الكتبِ السماويةِ نزولًا هو القرآنَ الكريمَ الذي نزلَ بلسانٍ عربيٍ مبينٍ، و هي لسانُ أهلِ الجنةِ، وهذا دليلُ فضلِ الإسلامِ على العربيةِ وأهلها.

وأشار إلى أن العربية اليوم تعانِي ما تعانِيه الأمةُ، ولكنها تملكُ على الرغمِ من كلِ ما أصابَها ويصيبُها مِنْ وَهَنٍ ومِنْ جنايةِ أبنائِها عليها عناصرَ قوةٍ تمكنُها من التجددِ والانتشارِ، لكونِها مرتكزَ العقيدةِ الإسلاميةِ.

اقرأ أيضا:

وكيل الأزهر يدعو إلى تبني الأساليب ‏العلمية في التخطيط للحياة