الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:25 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل| مصر تقف مع الأشقاء.. تضامن رسمي كامل مع الجزائر في مواجهة حرائق الغابات وكيل تشريعية النواب: ثورة 23 يوليو ملحمة وطنية خالدة أرست دعائم الاستقلال عادل الجوهري: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة عاجل| التعليم: لن نسمح بالتلاعب.. صفحات تعديل نتائج الثانوية العامة تبتز أولياء الأمور لسيراميك الجو حار ومحاصرة النيران.. لقطات لجهود الإطفاء في حريق شقة النزهة (صور) بسبب ”الإلحاح والملاحقة”.. سقوط 3 متسولين أثاروا ضيق المارة في شوارع الجيزة إيهاب محمود: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو كشفت استراتيجية الانتقال من تثبيت الدولة إلى الريادة الإقليمية عياد رزق: ذكرى ثورة 23 يوليو تجدد قيم الوعي الوطني وترسخ ثقافة البناء والعمل وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس برلماني: ثورة يوليو أرست استقلال القرار الوطني والرئيس السيسي يواصل مسيرة البناء النائب أحمد الجهمي: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن

شاهد.. معمر يسجد لرئيس وزراء الهند.. فيديو

الهند
الهند

وثقت وسائل الإعلام الهندية، مشهد غريب للحظة سجود معمر هندى يبلغ من العمر 125 عامًا أمام رئيس وزراء الهند، أثناء تسلمه جائزة بادما شرى عن عمله كمدرب لليوجا طوال عقود، وكفاحه من أجل تعليم الأجيال وإنقاذ المرضى.

يدعى العجوز المعمر «سوامي سيفاناندا» ويعمل كـ ممارس يوجا يبلغ من العمر 125 عامًا، وقد قام قبل استلام جائزته يسجد أمام رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا موديثم».

وُلد معلم اليوجا، في 8 أغسطس 1896 بمقاطعة سيلهيت «الآن في بنغلاديش» غير المقسمة بالهند، وهو أكبر رجل في العالم.

اقرأ أيضًا: شاهد.. رجل يعثر على رسالة بحر.. ومفاجأة بداخلها

وكان سيفاناندا يرتدي زيًا أبيضا، وحافي القدمين في قاعة داربار الفخمة في راشتراباتي بهافان، استعدادًا لاستلام الجائزة القيمة.

وأثناء توجهه إلى صعود منصة التكريم، جثا العجوز المعمر على ركبتيه أمام رئيس الوزراء مودي، مما أثار ضجة من التصفيق داخل القاعة.

كان المعلم قد سجد مرة أخرى وهو يتجه نحو المنصة، مما دفع رئيس الوزراء للنزول عن المنصة ومساعدته على النهوض مرة أخرى، وبعد ذلك سلمه الجائزة والدعوة.

وكرس سوامي سيفاناندا، حياته من أجل رفاهية غيره من البشر، فقد كان يخدم المصابين بالجذام في بوري على مدار الخمسين عامًا الماضية.