الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:22 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي النائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين حاتم باشات: زوجة جون قرنق خلال زيارته لمصر طلبت مني أفلام الزعيم عادل إمام باشات: السيسي أولى إفريقيا اهتمامًا غير مسبوق منذ 2014.. ومصر صاحبة تاريخ طويل في دعم مشروعات المياه والتنمية بالقارة حاتم باشات: سد جوليوس نيريري ليس المشروع الوحيد لمصر بحوض النيل.. والقاهرة تدعم التنمية في أفريقيا الإعلامي ياسر فضة يفتح النار على مفارقات الرياضة المصرية: الملايين تنهمر على كرة القدم وأبطال الأولمبياد بلا مأوى ياسر فضة عن صلح طارق الشناوي ومصطفى كامل: كلمة ”نشاز” تقييم فني ولا تعني السب والقذف ياسر فضة: أول بطل لأفريقيا يواجه شبح الاندثار.. أنقذوا قلعة الدراويش قبل فوات الأوان بـ 23 مليار دولار تبادل تجاري متوقع.. اقتصادي يكشف ثمار الشراكة التاريخية بين القاهرة وبكين الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك

خاص… «القرآن يجعل الأطفال أكثر تأملًا».. أستاذ علم النفس يرد على تصريحات سلوى بكر

سلوى بكر
سلوى بكر

أثارت الكاتبة والروائية سلوى بكر حالة من الجدل، عقب لقائها مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج "رأي عام"، عبر فضائية "تن"، وحديثها عن تحفيظ الأطفال القرآن الكريم في سن صغيرة وتسأل البعض هل ضاقت موضوعاتنا الضاغط علينا لدرجة أننا تركناها، وبدأنا نركز على أضرار حفظ القرآن للأطفال وادعاء أن ذلك سرقة لطفولتهم؟.

من يحفظ القرآن لديه طلاقة ومرونة في الحديث

رد الدكتور فتحي الشرقاوي، أستاذ علم النفس، بجامعة عين شمس، على تصريحات الكاتبة سلوى بكر، أن تعد كثرة المفردات والكلمات اللغوية الأصيلة التي تتضمنها الآيات القرآنية لدى الطفل أحد العلامات الإيجابية في شخصيته من حيث طلاقته ومرونته اللفظية، ويمكننا إقامة الدليل على ذلك إذا أجرينا مقارنة بين من يحفظ القرآن من الأطفال ومن لا يحفظ، ستجد طلاقة ومرونة الأول أكثر.

وأضاف الشرقاوي، في حديثه لـ«الطريق»، أن حفظ القرآن يؤدي إلى ضبط مخارج الألفاظ وسلامة نطقها، مما يجعل الطفل الحافظ مؤهلا فيما بعد على حسن استخدام اللغة وتطويعها بسلاسة بل ومعالجة اضطرابات اللغة.

حفظ القرآن يسهم في الاحتفاظ بالهوية

وأوضح الشرقاوي، أن أحد أهم مؤشرات الهوية الإنسانية هي اللغة، وبالتالي اعتياد الطفل على حفظ الكلمات المصحوبة بدلالاتها المتعددة قد يسهم في الحفاظ على هويته التي تمثل أحد أهم أبعاد شخصيته، لافتًا إلى أن حفظ الطفل للآيات والسور القرآنية دون فهم دلالاتها لا يعني قطعا مبررا لعدم حفظها، لأن هناك كبار وليس أطفال صغار قد لا يجيدون فهم الدلالات برغم حفظهم، متسائلًا، هذا مبرر لدعوة الكبار لعدم الحفظ أيضا؟.

كلمات الأيات القرآن تجعل الأطفال أكثر تأملًا

واختتم الشرقاوي، أنه لا يمكن حفظ كلمة ما إلا إذا كان لدى حافظها قدر أدنى من الفهم لها لأن الكلمات غير المفهومة لا يتم الاحتفاظ بها طويلا في الذاكرة، مضيفًا أن كثرة كلمات القرآن المحفوظة من الطفل في سياقها العام وترابطها تجعل خيال الطفل وتأمله أكثر نشاطا وفاعلية خاصة الآيات التي يغلب عليها المنظور القصصي.

اقرأ أيضا:«لعنة الفراعنة»... أسباب الموت بعد فتح مقابر المصريين القدماء؟ | خاص