الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:27 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

خاص… «القرآن يجعل الأطفال أكثر تأملًا».. أستاذ علم النفس يرد على تصريحات سلوى بكر

سلوى بكر
سلوى بكر

أثارت الكاتبة والروائية سلوى بكر حالة من الجدل، عقب لقائها مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج "رأي عام"، عبر فضائية "تن"، وحديثها عن تحفيظ الأطفال القرآن الكريم في سن صغيرة وتسأل البعض هل ضاقت موضوعاتنا الضاغط علينا لدرجة أننا تركناها، وبدأنا نركز على أضرار حفظ القرآن للأطفال وادعاء أن ذلك سرقة لطفولتهم؟.

من يحفظ القرآن لديه طلاقة ومرونة في الحديث

رد الدكتور فتحي الشرقاوي، أستاذ علم النفس، بجامعة عين شمس، على تصريحات الكاتبة سلوى بكر، أن تعد كثرة المفردات والكلمات اللغوية الأصيلة التي تتضمنها الآيات القرآنية لدى الطفل أحد العلامات الإيجابية في شخصيته من حيث طلاقته ومرونته اللفظية، ويمكننا إقامة الدليل على ذلك إذا أجرينا مقارنة بين من يحفظ القرآن من الأطفال ومن لا يحفظ، ستجد طلاقة ومرونة الأول أكثر.

وأضاف الشرقاوي، في حديثه لـ«الطريق»، أن حفظ القرآن يؤدي إلى ضبط مخارج الألفاظ وسلامة نطقها، مما يجعل الطفل الحافظ مؤهلا فيما بعد على حسن استخدام اللغة وتطويعها بسلاسة بل ومعالجة اضطرابات اللغة.

حفظ القرآن يسهم في الاحتفاظ بالهوية

وأوضح الشرقاوي، أن أحد أهم مؤشرات الهوية الإنسانية هي اللغة، وبالتالي اعتياد الطفل على حفظ الكلمات المصحوبة بدلالاتها المتعددة قد يسهم في الحفاظ على هويته التي تمثل أحد أهم أبعاد شخصيته، لافتًا إلى أن حفظ الطفل للآيات والسور القرآنية دون فهم دلالاتها لا يعني قطعا مبررا لعدم حفظها، لأن هناك كبار وليس أطفال صغار قد لا يجيدون فهم الدلالات برغم حفظهم، متسائلًا، هذا مبرر لدعوة الكبار لعدم الحفظ أيضا؟.

كلمات الأيات القرآن تجعل الأطفال أكثر تأملًا

واختتم الشرقاوي، أنه لا يمكن حفظ كلمة ما إلا إذا كان لدى حافظها قدر أدنى من الفهم لها لأن الكلمات غير المفهومة لا يتم الاحتفاظ بها طويلا في الذاكرة، مضيفًا أن كثرة كلمات القرآن المحفوظة من الطفل في سياقها العام وترابطها تجعل خيال الطفل وتأمله أكثر نشاطا وفاعلية خاصة الآيات التي يغلب عليها المنظور القصصي.

اقرأ أيضا:«لعنة الفراعنة»... أسباب الموت بعد فتح مقابر المصريين القدماء؟ | خاص