الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:30 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

خاص… طلاب «إعلام عين شمس» يناقشون مشاكل دور الرعاية بـ «قصاقيص أمل»

فريق عمل مشروع «قصاقيص أمل»
فريق عمل مشروع «قصاقيص أمل»

"قصاقيص أمل".. جملة أطلقها طلاب قسم علوم الاتصال والإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس على مشروع تخرجهم، الذي يناقش مشكلات دور الرعاية وبالتحديد أهم المشاكل التي تواجه من يخرجون من دور الرعاية لمواجهة الحياة.

تقول ضحى إحدى المشاركات في تنفيذ مشروع التخرج، فكرنا في معرفة أهم المشاكل التي تواجه الأولاد والبنات الذين تربوا في دور رعاية بعد خروجهم للمجتمع، وهل ينظر المجتمع لهم نظرة مختلفة؟ نظرًا لأنهم عاشوا حياتهم في دار رعاية.



وتكمل ضحى حديثها لـ "الطريق" فتقول أغلب الأشخاص ممن يعيشون في دور رعاية يرفضون الحديث عن حياتهم، وواجهنا مشكلة في الوصول لنماذج منهم نظرًا لرفض الكثيرين الحديث عن هذه النقطة وإظهارها للمجتمع، كما أن دور الرعاية رفضت أن نتحدث مع الأولاد أو نقوم بتصويرهم.

اقرأ أيضًا: تصريحات مهمة للرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الصومالي

وتتابع المشاركة في تنفيذ المشروع، قدمنا بالمشروع نموذج لمعيد بكلية التربية الرياضية بجامعة الزقازيق ورحب بالتعاون معنا ولكن بالحديث معه فقط دون تصوير أو ظهوره، وأوضح أنه لم يكن يكشف عن تربيته في دار رعاية ونشأته بها حتى لا تتغير نظرة المجتمع له.



وتوضح ضحى في حديثها أن النموذج المقدم بمشروع التخرج أظهر احترام الناس للشخصية الولد خاصة بعدما تمكن من النجاح والتعيين بالكلية، وذلك وفقًا لحديثهم معه، مؤكدة أنهم استعانوا بنموذج آخر لفتاة خريجة معهد إذاعة وتلفزيون ووصلنا لها عن طريق نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي.

وتابعت أن الفتاة كانت ترفض الدخول في تفاصيل تتعلق بحياتها وكان التحدي الأكبر بالنسبة لها هو تحدي المجتمع خاصة وأن من حولها يعرفون نشأتها في دار رعاية منذ صغرها، فحاولت مواجهة نظرة المجتمع لها بأنها نشأت في دار رعاية وليس لديها أهل.

اقرأ أيضًا: عاجل| قبول دفعة جديدة بالكليات العسكرية.. ننشر الشروط والنسب المئوية المطلوبة

واختتمت ضحى حديثها أن هدفهم من مشروع التخرج وفكرته هو إبراز النماذج الإيجابية من الناشئين في دور رعاية ومحاولة تغيير نظرة المجتمع لهم، مؤكدة على استعانتهم بمعلومات رسمية مع وزارة التضامن الاجتماعي وإجراء مقابلة قصيرة مع نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ضمن مشروع تخرجهم.