الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:24 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

عاجل… حكاية فيلم قصير ظهرت فيه طالبة الشرقية مع قاتلها: أطلق عليه اسمها «فيديو»

فتاة الشرقية
فتاة الشرقية

حالة من الحزن والاستياء تسيطر على أهالي محافظة الشرقية، بعد مقتل فتاة تدعى سلمى محمد الشوادفي، طالبة بكلية الإعلام، مقيمة بمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، حيث أقدم شاب على قتلها، فقد سدد لها عدة طعنات قاتلة في مدخل إحدى العمارات بالزقازيق.

ومن خلال السطور التالية تستعرض لكم "الطريق"، تفاصيل مشروع التخرج الخاص بفتاة الشرقية التي راحت ضحية لزميلها في الجامعة.


من الحب ما قتل

كان المتهم بقتل فتاة الشرقية إسلام محمد فتحي يتعاون مع المجني عليها "سلمى"، لاستكمال مشروع التخرج الخاص بها، و قام بإخراج فيلم درامي قصير لها، بالإضافة إلى أنه أطلق على هذا المشروع اسم المجني عليها "سلمي".

أحداث الفيلم القصير "سلمى"

تدور احداث الفيلم عن طالبة جامعية عاشقة للحياة والتعليم تدعى سلمى ، متعلقة بوالدها تعلق شديد وكانت تدعوا الله دائماً بأن يظل والدها بخير حتي لو كان ذلك علي حساب صحتها او تعليمها.

اقرأ أيضًا: التحقيقات الأولية: قاتل فتاة الشرقية رسم وشمًا على صدره «سلمى حبيبتي»

حتي يمرض والدها ويموت ويتركها في صراع نفسي بين الحلال والحرام لتصل في النهاية الي عدم الإيمان بالله ، وفي ظل تلك الظروف يستغل معاناتها وصدماتها في حياتها صديقها عزيز الذي يريد أن يجعلها تتجه نحو الطريق المظلم الملئ بالشهوات حتي ينجح في هذا الأمر ويجعلها تدمن المخدرات والخمور وتترك الايمان بالله، وفي نهاية الاحداث يموت عزيز غرقا وتستيقظ سلمى من غفلتها وترجع إلى الإيمان حتي تضيء حياتها من جديد.

وفي نهاية الفيلم وفي آخر مشاهده، ظهرت الطالبة سلمى الشوادفي بشخصيتها الحقيقية بينما تسلم نفس الشهادة التي كانت تحملها في إحدى الصور مع قاتلها لبطلة الفيلم التي تجاوزت محنتها.