الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:24 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

كيف يمكن التخلص من عظام الموتى حال امتلاء القبور؟.. الإفتاء توضح

أرشيفية
أرشيفية

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بشأن التصرف حال امتلاء القبور.

وقالت دار الإفتاء، إنه في حالة امتلاء القبور وفي حالة الضرورة كما هو حاصل حاليا في كثير من المقابر، يجوز عمل دور ثان للقبر بغرض جمع العظام فيه.

اقرأ أيضا

وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الدور الثاني للثانوية الأزهرية

واضافت الدار في إجابتها، أنه يجوز تغطية الميت القديم بقَبْوٍ مِن طوب أو حجارة بحيث لا تَمَسُّ جسمه، ثم يوضع على القَبْو الترابُ، ويُدفن فوقه الميت الجديد، ويجوز عمل عظَّامات لجمع عظام الموتى، ومِن ثَمَّ إعادة الدفن في هذه القبور، ما دامت الضرورة تقتضي ذلك.

وأشارت إلى أن ذلك كله بشرط التعامل بإكرامٍ واحترامٍ مع الموتى أو ما تَبقَّى مِنهم؛ لأن حُرمة الآدمي ميتًا كحُرمته حيًّا.

وفي سياق آخر، سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تصريحات البعض المثيرة حول دور المرأة تجاه زوجها وأولادها.

وقال الأزهر الشريف عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن الخوض في أحكام الأسرة بغير علم يُشْعِل الفتن، ويُفسد الأسرة، ويعصف باستقرار المُجتمع.