الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:45 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

”إلى أين وصل حال التعليم في مصر”.. مديرين مدارس وأولياء أمور يتحدثون

تلاميذ في المرحلة الابتدائية
تلاميذ في المرحلة الابتدائية

"يا هناه يا هناه اللي يتعلم عندنا"، هكذا بدأ حمزة نمرة أُغنيته عن التعليم في مصر، لا تخلو تلك الكلمات من حسرة على ما وصلت له العملية التعليمية في البلاد، من تلقين وحفظ، كذلك ناقش المطرب محمد فؤاد حال التعليم في أغنيته الشهيرة "يا عم حمزة إحنا التلامذة" في فيلم رحلة حب، والتي تحدث فيها عن إهمال تدريس الفنون في مراحل التعليم المختلفة، والعقاب المؤذي للتلميذ وأسلوب التعامل المتشدد مع الطلاب.

أعداد الطلبة مشكلة يجب حلها

يقول الأستاذ بدوي السيد، مُدير مدرسة ابتدائية بالعجوزة "للطريق"، إن الضغط الذي يتعرض له المُعلم من أعداد الطلبة الكبير جدًا في الفصل الدراسي، سيؤدي دون شك لمشكلة حقيقية في إيصال المعلومة للطلاب بشكل جيد ومُفصل، وأما عن العقاب ففي وسط تلك الأعداد الضخمة يجب أن يكون المُعلم حازمًا كي لا يفلت الفصل من يده وتكون الحصة كلها هرج ومرج.

ويضيف "السيد"، أنه وبرغم الغيابات الكثيرة للطلاب إلا أن الأعداد ما تزال كبيرة، والحاضرين من التلامذة يشغلون كل ركن في الفصل، فلم تعد الفصول كما كانت سابقًا بها مساحات جيدة للحركة بل أن المقاعد تكفي بالكاد أعداد الطلاب، وإن صادف يوم وحضر جيمع الطلبة فسوف يضطر بعضهم للوقوف أو الجلوس على الأرض، ويرجع ذلك لضعف الميزانية المُحددة للتعليم.

السنتر والدرس الخصوصي أصبحوا مكان المدرسة

تقول هانم السيد ناظرة مدرسة على المعاش "للطريق"، إن الطلاب انسحبوا من المدرسة إلى السنتر، وأصبح السنتر لجميع المراحل التعليمية بعد أن اقتصر سابقًا على المرحلة الثانوية، فالآن تلاميذ المدارس الابتدائية لهم حصص في السناتر مثل طلاب الثانوية العامة!

وتابعت "هانم": باختصار ولكي ينجو الوطن من ذلك الوضع المزري للتعليم، يجب تضافر جهود الدولة لتخصيص ميزانية أكبر للتعليم، وإعادة تأهيل المُعلم بشكل جيد لمواكبة الأساليب الحديثة في التدريس والتعامل النفسي مع الطلاب، وعلى الإعلام إعادة الهيبة للمعلم بعد ما تسبب فيه من استهتار الطلاب لمُعلميهم بسبب أعمال فنية كـ "مدرسة المشاغبين" وغيرها.

يقول أحمد هاشم، ولي أمر تلميذ في المرحلة الابتدائية "للطريق": "المدرسين مش بيحضروا أو بيقعدوا في غرفهم يشربوا شاي ومش بيشرحوا للعيال حاجة ودا بيخلينا نديهم دروس خصوصية مجبرين".

اقرأ أيضًا: ”خرج ولم يعُد”.. حجر رشيد أثر غائب منذ 200 عام فهل يعود؟

موضوعات متعلقة