الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:12 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل.. والدة عروس المنوفية: ”بنتي جاتلي في المنام” بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء

قصة آية في القرآن الكريم احتار فيها الشعراوي وشيخه

الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي

روى الشيخ محمد متولي الشعراوي، موقف حدث له حينما احتار في تفسير قوله تعالى:﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾.

وقال الشيخ الشعراوي في فيديو له: هناك قاعدة في النحو تقول:( إذا تكررت النكرة مرتين كانت اﻷولى غير الثانية )، يعني لو قلنا مثلًا : أكرمت رجلا في البيت ورجلا في الشارع، لكان الرجل الذي في البيت، غير الرجل الذي في الشارع.

وأضاف:"النكرة هي "الكلمة من غير ألف ولام" فإذا تكررت اختلف المعنى، والله سبحانه وتعالي يقول : ﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ﴾، جاءت نكرة وتكررت، إذًا على حسب القاعدة النحوية، اﻹله الذي في السماء، غير اﻹله الذي في اﻷرض، أي أن هناك إلهين ؟!.

وتابع:"قفت الشيخ حزينًا: ما هذا الذي أقوله، أستغفر الله العظيم، ولكن ما الجواب ؟، لابد من سؤال أساتذتي وإخواني.

وأوضح:"بادرت مهرولًا إلى شيخي، وكان يقضي إجازته مع أهله في القرية، فذهبت إليه وشرحت ما استشكل علي، فقال: تعال أولًا نستعد لصلاة العصر فقد قربت، وصلينا في المسجد وكان مسجدًا بسيطًا يقع فى آخر القرية، وبعد الصلاه جلسنا نتناقش في المسألة، وللأسف لم نصل لشيء.

وأضاف:"بينما نحن كذلك إذ دخل علينا رجل قروي (فلاح بسيط) وقال: السلام عليكم، فردا عليه السلام

ثم قال وبلغة عربية فصيحة وقد تغيرت لهجته: تسألون في قوله تعالى : ﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ﴾ ؟، فتعجب الشعراوي وشيخه، كيف عرف هذا الرجل ما نحن فيه، فهو لم يسمع كلمة واحدة، فأكمل الرجل الغريب كلامه قائلًا: أنسيتم الاسم الموصول ( الذي ).

وتابع:"لقد نسيتم القاعدة اﻷهم والتي تقول : إن الإسم الموصول يقلب النكرة معرفة، والله قال: ( وهو الذي في السماء ) ولم يقل: ( هو في السماء )، بل قال : ( هو الذي )، لماذا نسيتم كلمة ( الذي )، وأخذ هذا الرجل يشرح السر في وجود الاسم الموصول، ولماذا جاءت الآية على هذا النحو، والشيخ الشعراوي وشيخه في ذهول من الموقف، ثم سكت الرجل الغريب فجأة بعدما أتمَّ المسألة وانصرف في صمت، فقال الشيخ الشعراوي لشيخه: من هذا العلّامة ؟.

وتابع:"قال الشيخ: أنا لا أعرفه فهو ليس من بلدنا !

فقام الشيخ الشعراوي مسرعًا وخرج من المسجد، فوجد جماعة يجلسون أمام الباب، فسألهم : أين ذهب الرجل الذي خرج الآن؟، هل تعرفونه؟، وهنا كانت الصدمة قالوا : لم يدخل عليكم أحد، ولم يخرج أحد، قال : كيف هذا ؟! لعله دخل وخرج ولم ترونه، فقالوا له : كيف هذا ونحن ننتظر شيخنا الذي يجلس معك لنسأله بعض اﻷسئلة، ونحن منتبهون لكما تمامًا، فلم يدخل أحد عليكما، وقال الشيخ الشعراوي رحمه الله : إن الله تعالى ينصر دينه ويحفظ كتابه بجنود لا قِبَل لنا بمعرفتها

وسبحان من قال : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ۚ﴾

اقرأ أيضا:

المفتي: مصر تمر بمرحلة جهاد لا تقل أهمية عن المواجهات العسكرية