الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:23 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

”الدين مسيحي والقلب مصري”.. قس يشارك بتحضير الزينة ومائدة رمضان بالشرقية

 راعي كنيسة دميانة، على مشاركة أبناء القرية
راعي كنيسة دميانة، على مشاركة أبناء القرية

"أهلها فى رباط ليوم القيامة".. هكذا قال رسول الله عن أهل مصر، الوحدة الوطنية ليس وليد اللحظة ويظهر ذلك في جميع المناسبات والأعياد تجدهم أول المهنئين لبعضهم البعض، حيث يعد شهر رمضان المبارك من أبرز المناسبات الدينية التى تتجسد فيها متانة وقوة هذه العلاقة المليء بالحب والتسامح.

شهدت مدينة القنايات وتتبع لمطرانية الزقازيق ومنيا القمح بمحافظة الشرقية، مظاهره الفرحة والبهجة بمناسبة شهر رمضان الكريم، حيث قام القس ايليا راعى كنيسة القديسة دميانة بتعليق زينة رمضان أمام الكنيسة، للتعبير عن روح المحبة والترابط واليد الواحدة تحت مظلة وطن واحد.

يحرص القس إيليا راعي كنيسة دميانة، على مشاركة أبناء القرية التى تجمع الدين الإسلامى والمسيحى فى زينة شهر رمضان المبارك ووضعها بالقرية بل وأمام الكنيسة بالقرية للتأكيد على روح التسامح والمحبة والوحدة الوطنية.

وأكد القس إيليا، أنه ينتظر شهر رمضان لمشاركة المسلمين، لافتا إلى أن مصر جميلة ولا يوجد فرق بين المسلمين والمسيحيين، قائلا" أنا وأسرتي نحرص كل سنة فى رمضان على إعداد مأدبة إفطار جماعي يجمع وأهلي وأصحابي وجيراني وكل من يعرفنى مسلم وقبطى، واللى بدأتها منذ فترة كبيرة واستمر عليها حتى وفاتى وأوصت أولادي من بعدى أن يورثوا تلك العادة لنشر المحبة والتسامح".

وأضاف القس إيليا، أنه نشأ في منزل مسلماً، وكنت أعد معهم الإفطار الجماعي ليجمعنا، كما تربيت فى بيت أسرتي على المشاركة فى إفطار رمضان وكل عادات الشهر الجميلة، مشيرا إلى أن عندما كبر وتزوج استمر في إعداد الإفطار فى منزلي بالزقازيق لاستقبال الأصدقاء والأحباب. وسرد القس إيليا، موقفاً حدثت معه أثناء تأدية الخدمة العسكرية، قائلا:" كنت راجع من الجيش وكنت في رمضان وراكب القطار، وطالب الأهالي تناول الإفطار معهم، فقولت لهم إني مسيحي فأصروا على تناول الإفطار معاهم ، ومن ساعتها عرفت قد ايه إني ما فيش فرق بين المسيحي والمسلم وعرفت قد ايه أننا بنتعامل بالمحبة والسلام".

واستكمل أنه قرر رد الجميل لهم فأقام مائدة الإفطار كل عام فضلا عن تزين الشوارع والمنازل بالزينة والانوار، مضيفا أن أبناء الكنيسة والجيران يشاركونه في التحضير لاستقبال شهر رمضان والكريم، قائلا"الله محب لنشر التسامح والمحبة.. كل سنة وأهل مصر بخير".