الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:14 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

”الدين مسيحي والقلب مصري”.. قس يشارك بتحضير الزينة ومائدة رمضان بالشرقية

 راعي كنيسة دميانة، على مشاركة أبناء القرية
راعي كنيسة دميانة، على مشاركة أبناء القرية

"أهلها فى رباط ليوم القيامة".. هكذا قال رسول الله عن أهل مصر، الوحدة الوطنية ليس وليد اللحظة ويظهر ذلك في جميع المناسبات والأعياد تجدهم أول المهنئين لبعضهم البعض، حيث يعد شهر رمضان المبارك من أبرز المناسبات الدينية التى تتجسد فيها متانة وقوة هذه العلاقة المليء بالحب والتسامح.

شهدت مدينة القنايات وتتبع لمطرانية الزقازيق ومنيا القمح بمحافظة الشرقية، مظاهره الفرحة والبهجة بمناسبة شهر رمضان الكريم، حيث قام القس ايليا راعى كنيسة القديسة دميانة بتعليق زينة رمضان أمام الكنيسة، للتعبير عن روح المحبة والترابط واليد الواحدة تحت مظلة وطن واحد.

يحرص القس إيليا راعي كنيسة دميانة، على مشاركة أبناء القرية التى تجمع الدين الإسلامى والمسيحى فى زينة شهر رمضان المبارك ووضعها بالقرية بل وأمام الكنيسة بالقرية للتأكيد على روح التسامح والمحبة والوحدة الوطنية.

وأكد القس إيليا، أنه ينتظر شهر رمضان لمشاركة المسلمين، لافتا إلى أن مصر جميلة ولا يوجد فرق بين المسلمين والمسيحيين، قائلا" أنا وأسرتي نحرص كل سنة فى رمضان على إعداد مأدبة إفطار جماعي يجمع وأهلي وأصحابي وجيراني وكل من يعرفنى مسلم وقبطى، واللى بدأتها منذ فترة كبيرة واستمر عليها حتى وفاتى وأوصت أولادي من بعدى أن يورثوا تلك العادة لنشر المحبة والتسامح".

وأضاف القس إيليا، أنه نشأ في منزل مسلماً، وكنت أعد معهم الإفطار الجماعي ليجمعنا، كما تربيت فى بيت أسرتي على المشاركة فى إفطار رمضان وكل عادات الشهر الجميلة، مشيرا إلى أن عندما كبر وتزوج استمر في إعداد الإفطار فى منزلي بالزقازيق لاستقبال الأصدقاء والأحباب. وسرد القس إيليا، موقفاً حدثت معه أثناء تأدية الخدمة العسكرية، قائلا:" كنت راجع من الجيش وكنت في رمضان وراكب القطار، وطالب الأهالي تناول الإفطار معهم، فقولت لهم إني مسيحي فأصروا على تناول الإفطار معاهم ، ومن ساعتها عرفت قد ايه إني ما فيش فرق بين المسيحي والمسلم وعرفت قد ايه أننا بنتعامل بالمحبة والسلام".

واستكمل أنه قرر رد الجميل لهم فأقام مائدة الإفطار كل عام فضلا عن تزين الشوارع والمنازل بالزينة والانوار، مضيفا أن أبناء الكنيسة والجيران يشاركونه في التحضير لاستقبال شهر رمضان والكريم، قائلا"الله محب لنشر التسامح والمحبة.. كل سنة وأهل مصر بخير".