الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:43 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

ترميم أقدم مصحف في العالم.. إليك التفاصيل

أقدم مصحف في العالم
أقدم مصحف في العالم

أنهت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية منذ ساعات قريبة مهمة ترميم أقدم مصحف في العالم، وهو مصحف حجازي عريق يبلغ عمره أكثر من ألف وربعمائة قرن، إذ يرجع تاريخه إلى القرن الأول الهجري، لذلك أطلق عليه المصحف الأقدم في العالم، لذلك كانت مهمة الترميم من أصعب المهام التي يمكن القيام بها لإعادة إحياء مصحف.

ترميم أقدم مصحف في العالم

شارك في عملية الترميم الفريدة من نوعها فريق عمل كامب يتكون من 5 أفراد مصريين، وتجاوزت مراحل عملية الترميم عامين، وذلك لصعوبة المهمة إذ صنع المصحف من جلد الأغنام الذي يطلق عليه في بعض الثقافات ورق الرق، وهو ما تطلب التعامل مع الأمر بحرص شديد، وذلك حفاظا عليه.

يوجد المصحف داخل دار الكتب والوثائق القومية، وكان يعرض باعتباره ضمن 51 ألف مخطوطة فريدة من نوعها، ولكن كان ولا يزال هذا المصحف أهم المقتنيات التي توجد بالدار، قبل أن يتم نقله من مكانه السابق وهو جامع عمرو بن العاص، ثم تم ترحيله عام 1911 إلى دار الوثائق.

مرت مرحلة ترميم أقدم مصحف في العالم بعدة مراحل، جميعها تم التعامل معها بحرص، إذ كان المصحف في حالة تيبس شديدة، لذلك كان من المفترض أن يتم التعامل مع المصحف بحرص بالغ، فقد قام الفريق بمرحلة تليين الورق قبل العمل به، ثم جاءت مرحلة ترتيب الوريقات، التي تنتقص عدد 6 ورقات توجد حتى الآن في مكتبة برلين.

صنفت نسخة المصحف باعتبارها أقدم نسخة في العالم، وذلك بعد قيام عدد كبير من العلماء والمختصين بتحليل المصحف، وذلك باستخدام مادة تسمى الكربون لتحديد عمره، وقد تبين أنه يعود إلى المرحلة ما بين 1370 - 1430 سنة، تلك المرحلة التي توافق عصر النبوة، كما تم الكشف عن نوع الخط الذي كتب به المصحف وهو الخط المدني أو الحجازي، إذ كان يستخدم منذ صدر الإسلام وحتى العصر الأموي، كما أن العلماء كشفوا عن نوع الحب المستخدم وهو يطلق عليه الحديدي، أيضاً قام العلماء بتعزيز ورق الأغنام الذي صنع منه المصحف بنوع آخر يطلق عليه الورق الياباني.

اقرأ أيضاً: بعد انتهاء الترميم.. افتتاح 3 مباني أثرية بمنطقة القاهرة للتاريخية