الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:25 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

”مدمن ألعاب”| أب يضرب طفله بذراع البلايستيشن.. والعواقب كارثية (صور)

البلايستيشن
البلايستيشن

لم يجد أب شاب وسيلة للتنفيس عن غضبه بعد خسارته من أصدقائه فى ألعاب "البلايستيشن" إلا أن يضرب طفله الرضيع البالغ 7 أسابيع بـ "الجيوستيك" ما أدخل الطفل فى غيبوبة ومات بعدها.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اعترف الأب المدمن على ألعاب البلايستيشن بأنه يعاني من مشاكل فى إدارة غضبه بسبب إدمانه على الألعاب الإلكترونية.

وأقر جوزيف ويليام ماكدونالد، البالغ من العمر 23 عامًا، بأنه مذنب فى قتل ابنه فى محكمة فيكتوريا العليا يوم الجمعة.

وفى التفاصيل، تلقي طفله المولود حديثًا ضربة خطيرة فى رأسه فى منزله فى بينالا، شمال شرق ولاية فيكتوريا الأسترالية فى 24 أكتوبر من العام الماضي، ولم يتمكن المسعفون من إنعاشه ليلقي حتفه متأثرًا بإصابته.

واستمعت المحكمة إلى أن ماكدونالد كان فى خضم لعبة بلاي ستيشن وعندما هُزم وأصيب بالإحباط قتل الطفل بعد ضربه بالـ "جيوستيك" والذي يستخدم للعب ألعاب البلايستيشن.

وفى الأسابيع التي سبقت الحادثة، كان يبحث جوزيف عن علاج لقضايا إدارة الغضب عبر الإنترنت.

وذكرت صحيفة هيرالد صن أنه أرسل أيضًا رسالة لشريكته سماثا دكمانتون للاعتذار عن كونه "أسوأ أب" و "أسوأ شريك"، وفى نفس سلسلة الرسائل أخبرها أنه سيضعها هي وأطفالهم فى المقام الأول.

وبعد أسابيع، فى 24 أكتوبر، سمعت دكمانتون ابنها يصدر صوتًا وصراخًا عاليًا أثناء وجودها فى المطبخ، بينما كان شريكها في غرفة الجلوس يلعب بلاي ستيشن، وعندما سألته عن سبب البكاء قال لها إنه "يلعب معه".

اقرأ أيضًا: قصة ”الأم المجرمة”.. قتلت طفليها بطريقة وحشية وتسعي للإفراج المشروط (صور)

وكان الطفل لوكاس قد تلقى التطعيمات فى ذلك الصباح، ما جعل الأم افترضت أنه كان يعاني من رد فعل سلبي شمل رفض شرب الحليب قبل ذلك.

لكن الصبي الصغير لم يتحسن بين عشية وضحاها وبعد الاتصال بالمستشفى عدة مرات نقلته إلى قسم الطوارئ فى مستشفى بينالا، ونُقل لاحقًا إلى مستشفى موناش للأطفال قبل إعلان وفاته فى 29 أكتوبر.

وعندما أخبرهم العاملون بالمستشفى، أن الإصابات لم تكن على ما يبدو حادثًا واجهت السيدة دكمانتون شريكها.

وفى ذلك الوقت، قال إنه ضغط بشدة على الجزء الخلفي من جذع دماغ الطفل، ثم فر من المستشفى، ما أدى إلى مطاردته على مستوى الولاية.

وعارض المدعي العام للشرطة مارك جيبسون كلا الادعاءات التي قدمها الأب بشأن إصابات الطفل.

وقال للمحكمة، إن الأدلة الطبية تشير إلى أن إصابات الطفل تتفق مع الصدمة الناتجة عن الاهتزاز أو القوة الحادة، وقد يكون سبب الوفاة هو ضرب الطفل مباشرة على رأسه أو إجباره على الاصطدام بجسم ما.

وفى بيان قرأته الأم فى المحكمة، تذكرت والدة الطفل المنكوبة الطفل الصغير الذي أكمل الأسرة، وقالت: "لقد وقعت في الحب على الفور، ولكنك قد كسرت ثقتي تمامًا.. لقد خنتني تمامًا".

وتابعت: يستحق لوكاس أن يشعر بالأمان والحماية من قبل والده، وأنت لا تستحق المغفرة، ولا تستحق لقب الأب.

يذكر أنه سيتم الحكم على ماكدونالد فى وقت لاحق من هذا الشهر.