الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:26 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

كيف تحول خط سير «عادل» من معرض الكتاب إلى إنقاذ «قطة»؟

عادل الجندي منقذ القطة
عادل الجندي منقذ القطة

يرسلنا الله بعضنا لبعض رحمات، فقد تسير في مكان ما لتصل إلى وجهتك، وإذ فجأة تجد نفسك في مكان آخر لتلتقي بشخص أو حيوان وتكون سبب في إنقاذه، وتظن أنها صدفة ولكنها تدابير المولى عز وجل، هذا ما حدث مع "عادل" عند نزوله بالحي العاشر بمنطقة التجمع بالخطأ، وذلك خلال رحلته إلى معرض الكتاب قبل أيام.

وكان هذا الخطأ علامة لإنقاذ قطة علقت داخل عمود كهربائي على الطريق، لا حول لها ولا قوة، وهروب القطة من مصيرها أمر مستحيل دون مساعدة.

عادل الجندي، كاتب، كان متجه نحو معرض الكتاب الدولي منذ أيام، لأنه مشارك فيه بعدد من مؤلفاته، والقدر الإلهي جعله يخطأ في الطريق ونزل بالحي العاشر، الذي يبعد عن مكان إقامة المعرض نحو 10 كيلومترًا.

وقد أوضح "عادل"، في منشور له على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه بعد نزوله بالخطأ في الحي العاشر، قرر حينها الذهاب إلى وجهته سيرًا، لأن الوقت كان في صالحه ومتبقي نحو أكثر من ساعتين على موعد فتح المعرض للزوار.

ومن ثم استمع إلى صوت صراخ واستغاثة قطة عالقة داخل عمود على الطريق، فعلم أنه أخطأ في الطريق لانقاذ هذه القطة وأنه لن يكمل طريقه حتى ينقذها حتى لو تطلب الأمر عدم ذهابه إلى معرض الكتاب: «بكافة الطرق حاولت إخراجها من داخل العمود، أدخلت ذراعي حتى الكتف، لكني لم أصل إليها، حاولت بعصا وحبل وقطعة طويلة من البلاستيك جئت بها من الصحراء المجاورة للطريق، لكن دون جدوى».

وأدرك أنه لن يستطيع إنقاذها إلا باستخدام ذراعه حتى لو تطلب الأمر إصابته بعدد من الجروح، وهو ما حدث بالفعل، حيث نجح في الوصول إلى القطة وتحريرها من محبسها في النهاية بعد أن جرح يده بالفعل، ولكنه شعر بعدها بفرحه كبيرة، لانقاذ هذه الروح المسكينه، وفرحته كانت نفسها عندما أنجب ابنته "علياء".

وانتهى الأمر بتقديم الماء لها من زجاجته التي كان يحملها وأطلق سراحها بعد ذلك، ورغم الدماء التي سالت من يده بسبب موقفه الإنساني، لا يرى الكاتب أي بطولة فيما فعله.

اقرأ أيضًا: ”الإفتاء” توضح حكم تعقيم الحيوانات.. يجوز في حالة واحدة فقط