الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:24 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

كيف تحول خط سير «عادل» من معرض الكتاب إلى إنقاذ «قطة»؟

عادل الجندي منقذ القطة
عادل الجندي منقذ القطة

يرسلنا الله بعضنا لبعض رحمات، فقد تسير في مكان ما لتصل إلى وجهتك، وإذ فجأة تجد نفسك في مكان آخر لتلتقي بشخص أو حيوان وتكون سبب في إنقاذه، وتظن أنها صدفة ولكنها تدابير المولى عز وجل، هذا ما حدث مع "عادل" عند نزوله بالحي العاشر بمنطقة التجمع بالخطأ، وذلك خلال رحلته إلى معرض الكتاب قبل أيام.

وكان هذا الخطأ علامة لإنقاذ قطة علقت داخل عمود كهربائي على الطريق، لا حول لها ولا قوة، وهروب القطة من مصيرها أمر مستحيل دون مساعدة.

عادل الجندي، كاتب، كان متجه نحو معرض الكتاب الدولي منذ أيام، لأنه مشارك فيه بعدد من مؤلفاته، والقدر الإلهي جعله يخطأ في الطريق ونزل بالحي العاشر، الذي يبعد عن مكان إقامة المعرض نحو 10 كيلومترًا.

وقد أوضح "عادل"، في منشور له على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه بعد نزوله بالخطأ في الحي العاشر، قرر حينها الذهاب إلى وجهته سيرًا، لأن الوقت كان في صالحه ومتبقي نحو أكثر من ساعتين على موعد فتح المعرض للزوار.

ومن ثم استمع إلى صوت صراخ واستغاثة قطة عالقة داخل عمود على الطريق، فعلم أنه أخطأ في الطريق لانقاذ هذه القطة وأنه لن يكمل طريقه حتى ينقذها حتى لو تطلب الأمر عدم ذهابه إلى معرض الكتاب: «بكافة الطرق حاولت إخراجها من داخل العمود، أدخلت ذراعي حتى الكتف، لكني لم أصل إليها، حاولت بعصا وحبل وقطعة طويلة من البلاستيك جئت بها من الصحراء المجاورة للطريق، لكن دون جدوى».

وأدرك أنه لن يستطيع إنقاذها إلا باستخدام ذراعه حتى لو تطلب الأمر إصابته بعدد من الجروح، وهو ما حدث بالفعل، حيث نجح في الوصول إلى القطة وتحريرها من محبسها في النهاية بعد أن جرح يده بالفعل، ولكنه شعر بعدها بفرحه كبيرة، لانقاذ هذه الروح المسكينه، وفرحته كانت نفسها عندما أنجب ابنته "علياء".

وانتهى الأمر بتقديم الماء لها من زجاجته التي كان يحملها وأطلق سراحها بعد ذلك، ورغم الدماء التي سالت من يده بسبب موقفه الإنساني، لا يرى الكاتب أي بطولة فيما فعله.

اقرأ أيضًا: ”الإفتاء” توضح حكم تعقيم الحيوانات.. يجوز في حالة واحدة فقط