الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:56 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت قائد الجيش اللبناني يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل

دراسة: كل 30 دقيقة يقضيها الطفل مع أمه تزيد ذكائه

الأم والطفل
الأم والطفل

الذكاء.. أمر تسعى كل أسرة لتنميته في أطفالها، الأمر الذي ثبت مؤخرًا أن للأم دور كبير جدًا فيه، بحسب دراسة نشرتها جامعة "اسيكس".

وفي التفاصيل، أن الأطفال من سن ثلاث إلى سبع سنوات، الذين تقرأ لهم أمهاتهم أو يساعدنهم في إنجاز واجباتهم المدرسية، يتمتعون بقدرات إدراكية أكثر تطورا، ويستمر هذا التأثير الإيجابي في مرحلة البلوغ.

حيث أشارت نتائج الأبحاث، التي أجريت على 8 ألف طفل ولمدة 16عامُا، أن الأمهات اللاتي يخصصن وقتا لأطفالهن لممارسة أنشطة ترفيهية مثل المشي أو الرسم يتمتعن بأطفال لديهم مهارات اجتماعية أفضل، وفقًا لما ورد لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

اقرأ أيضًا: «علاج الأنيميا».. إليك 5 فوائد صحية تدفعك لتناول الكمون يوميا

وأظهر الخبراء في الدراسات على أن هناك اكتشافين رئيسيين من هذه الدراسة: الأول، هو أن الأم التي تقضي وقتا في المشاركة في "أنشطة تعليمية" مع أطفالها من سن 3 إلى 7 سنوات، مثل القراءة وإنجاز الفروض المدرسية، يتمتع أطفالها بقدرات إدراكية أفضل.

وفي الثانية هو أن للأم تخصص وقتها لـ"الأنشطة الترفيهية"، منها المشي والرسم والغناء، يميل أطفالها إلى التمتع بمهارات اجتماعية أفضل تجعلهم أقل عدوانية وأكثر اندماجا في مختلف المجموعات، حيث تستمر هذه التأثيرات الإيجابية في مرحلة البلوغ.