الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 08:02 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

في ذكرى مولده.. لماذا رفض «قيثارة السماء» تلاوة القرآن في إذاعة ”بي بي سي”؟

الشيخ محمد رفعت
الشيخ محمد رفعت

قيثارة السماء.. لقب أطلقه عليه المصريون لصوته الشجي، الذي أذاب قلوب مستمعيه، بما فتح الله عز وجل عليه بتلاوة القرآن الكريم، إنه الشيخ محمد رفعت، الذي تحل اليوم الاثنين الموافق ٩ مايو ذكرى ميلاده ووفاته.

محطات عديدة مرت على حياة الشيخ محمد رفعت، ولعل واحدة منها موقفه من تلاوة القرآن الكريم في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" العربية، التي طلبت منه تلاوة القرآن الكريم لديها.

رفض الشيخ محمد رفعت تسجيل القرآن الكريم بصوته في إذاعة "بي بي سي"، لأنه ظن أنه حرام لأنهم غير مسلمين، حتى أفتى له الإمام المراغي، فشرح له الأمر، وأخبره بأنه غير حرام، فسجل لهم سورة مريم.

ومع تولي الملك فاروق عرش مصر، نصح الشيخ المراغي الشيخ محمد رفعت، الذي كان محبا لصوته بالتواجد في الليالي، التي كان الشيخ يقوم فيها بقراءة القرآن الكريم، حيث كانت الإذاعة تنقل احتفالا يوميا في قصر عابدين، لقراءة القرآن الكريم خلال ليالي رمضان.

اقرأ أيضا: الشيخ محمد رفعت.. صوت الشعب

حقق قيثارة السماء شهرة واسعة، وبالرغم مخن ذلك كان حريص على قراءة القرآن الكريم في مسجد الأمير مصطفى فاضل حتى اعتزاله، وذلك وفاء للمسجد، الذي شهد ميلاده في عالم القراءة منذ الصغر.

في عام ١٩٤٣، عانى الشيخ محمد رفعت من مرض في الحنجرة، وقد أصيب بورم في حنجرته يُعتقد أنه سرطان الحنجرة، صرف عليه ما يملك حتى افتقر لكنه لم يمد يده إلى أحد، حتى أنه اعتذر عن قبول المبلغ الذي جمع له.

موضوعات متعلقة