الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:57 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

قبل عيد الأضحى.. كل ما تريد معرفته عن «أيام التشريق»

أرشيفية - أيام التشريق
أرشيفية - أيام التشريق

أيام قليلة ويبدأ المسلمون استقبال عيد الأضحى المبارك، حاملًا معه الشعائر الدينة التي تشرح الصدر وتبث البهجة والسعادة بين المسلمين، ومن ثم أيام التشريق التي تأتي عقب يوم النحر، وهي أيام الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وتعرف باسم "الأيام المعدودات".

سبب تسمية أيام التشريق

يأتي التشريق بمعنى تقديد اللحم، فكان الناس قديمًا يقومون بتقطيع اللحم إلى أجزاء صغيرة وتوضع في الشمس لتجفيفه، وفي هذه الحالة يصبح اسم اللحم القديد، وتقديد اللحم عند العرب يعرف بالتشريق، حيث تشرق لحوم الأضاحي فيها.

ماذا يحدث في أيام التشريق؟

ويقضي الحاج في مشعر منى ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، أو ليلتين لمن أراد التعجل، وذلك بناءً لقوله تعالى: "وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ".

ويرمي الحجاج الجمرات الثلاث طوال الأيام التي يقضيها في منى، ويكبرون الله مع كل حصاة، ومن السنة الشريفة الوقوف تجاه القلة بعد رمي الجمرة الصغرى وكثرة الدعاء.

أما بشأن جمرة العقبة الكبرى فمن أراد التعجل في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر، ثم يغادر منى قبل غروب الشمس، فإذا غربت عليه الشمس وما زال في منى يجب عليه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر، والرمي في اليوم الثالث عشر ما لم يكن قد تهيأ للتعجل فيخرج ولا يلزمه المبيت بمنى.

وفي النهاية يذهب الحجاج مرة أخرى إلى مكة المكرمة للطواف حول البيت الحرام، بعد أداء الحجاج مناسكهم بأركانها وواجباتها وفرائضها، ليكون هذا طواف الوداع آخر العهد بالبيت.

ويعد طواف الوادع آخر واجبات الحج التي ينبغي على الحاج أن يؤديها لاكتمال مناسك الحج قبيل سفره مباشرة، ولا يعفى من طواف الوداع إلا الحائض والنفساء.

موضوعات متعلقة