الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 04:44 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

عاجل… النصب بـ«العشرة جنيه البلاستيك».. حكايات بيع العملة الجديدة «بيزنس إز بيزنس»

فكاهة المصريين عن العملة
فكاهة المصريين عن العملة

بعد إصدار عملة العشرة جنيهات البلاستيكية تداول بعض رواد السوشيال ميديا عن بيعهم لها مقابل 15 جنيها بعملات قديمة، ما أثار غضب وسخرية البعض من «نصباية» العملة البلاستيكية فمنهم عبر عن هذه الأزمة بطريقة فكاهية ومنهم من عبر عنها عن طريق رأي الدين في أنه نوع من أنواع الربا كما يبحث البعض عن عقوبتها.

الكثير من المصريين يبحثون عن هذه العملات ليقدموها كعيدية عيد الأضحى لإسعاد أقاربهم وأصدقائهم وأطفالهم، وتبديل العملة يتطلب عناء نظرا لأن البنوك مغلقة وفقا للإجازة الرسمية للأعياد، لذلك يلجأ البعض لتبديلها من الآخرين حتى جعلها البعض حرفة وتجارة ليبيعها بسعر أكبر بالعملة القديمة.

ولكن مع انتشار ظاهرة بيع العملة البلاستيكية ظهرت تعليقات المصريين منها المثيرة للجدل ومنها الفكاهي والمضحك ليعبروا عن رفضهم لهذه الظاهرة فالبعض يقول: « مفيش فايدة فى فهلوة المصريين، عاوزين يكسبو من الهوا بس نسيو ان رسولنا الكريم حرم بيع المال بالمال».

من الجانب الفكاهي علق شخص قائلا: « إن المصريين بيعملوا المصلحة من بذور العنب»، وعلق آخر: «ما شاء الله شعب مبيهزرش بيزنس إز بيزنس »، «شعب ملوش حل».

كما نشر احد الاشخاص منشورا عن عدم كرمشة العشرة جنيهات للمرتشين «عشان يمشوا مصلحتهم».

كما نشر شخص عن مفاجأته بأن ابنه منحه عيدية عيدية عبارة عن مائتي جنيه من العملة البلاستيكية فئة العشرة جنيهات احتفالا بعيد الأضحى النبارك.

كما علق البعض في أنه يريدون بدل العيديات الكبيرة عملة الـ 10 جنيه فهم يحلمون بإمتلاكها ورؤيتها عن قرب.

اقرأ أيضا: «هات اللحمة نبيعها».. كوميديا المصريين في الهروب من دفع العيدية

اقرأ أيضا: الأزهر يحسم الجدل.. هل بيع العشرة جنيه الجديدة بأكثر من قيمتها ربا؟