الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:02 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

بعد مجموعة من الكوارث.. علي الكسار يطرد ممثل ”نحس” من فرقته

علي الكسار
علي الكسار

علي الكسار أحد المبدعين الذين تألقوا علي المسرح وفي السينما، ورسموا البسمة علي شفاه الملايين، مع أول ظهور له، وظل منافسا للكوميديان نجيب الريحاني، طيلة حياتهم، نجيب الريحاني يقدم شخصية "كشكش بك"، يرد عليه علي الكسار بتقديم شخصية "البربري"، وظل الأثنان يتألقون ويبدعون ويمارسون عشقهم في الوقوف علي خشبة المسرح.

علي الكسار الذي ولد في 13 يوليو 1887 ورحل عن دنيانا في 15 يناير 1957، بعد أن قدم 41 فيلم، وشارك في سيناريو فيلم الساعة 7 في عام 1937، وفيلم خفير الدرك في عام 1936، بالإضافة إلي فيلم بواب العمارة 1935، ومن أشهر أفلامه نور الدين والبحارة الثلاثة عام 1944 وتقمص في الفيلم شخصية عثمان عبد الباسط، بالإضافة إلي علي بابا و الأربعين حرامي في عام 1942 وقدم شخصية علي بابا، كما تألق في فيلم سلفني ثلاثة جنيه، وغيرها من الأفلام وعشرات المسرحيات.

علي الكسار يطرد الممثل النحس

ومن بين المواقف التي تحكي عن الفنان الكوميديان علي الكسار ما حدث له أثناء رحلته مع الفرقة، إلي الصعيد، حيث لازمة الحظ السيء، حتي تخلص من الممثل النحس الذي كان يعطف عليه، ولما كانت الفرقة تعمل علي مسارح القاهرة، قرر علي الكسار أن يقوم برحلة فنية يطوف خلالها بعض محافظات الوجه البحري، وأثناء شهر رمضان وكان ذلك في أحدي سنوات الحرب الأخيرة في بداية الأربعينيات، وكانت الغارات الجوية لا تنقطع عن القطر المصري، وحدث أن سحب الكسار مع فرقته، ممثلا أشتهر بسوء الطالع وسوء الحظ الذي يلازمه في كل خطواته وأعماله.

سقوط ممثلة من فرقة علي الكسار

ولم يستمع علي الكسار لنصائح أعضاء الفرقة بالعدول من اصطحابه خوفا من طالعه، فقد كان يعطف عليه، وسافر الممثل مع الفرقة إلي أسيوط في اليوم الأول من رمضان، وعند وصول الفرقة إلي المحطة زلت قدم أحدي الممثلات البارزات في الفرقة فسقطت علي الأرض وأصيبت بكسر في قدمها لزمت بسببه الفراش في أحد مستشفيات أسيوط طوال شهر رمضان.

وفي الليل بدأت الفرقة عملها وما كاد الستار يرفع عن الفصل الأول حتي دوت صفارات الأنذار معلنة حدوث غارة جوية فأطفئت الأنوار واستمرت الغارة أكثر من ساعتين، ولما أعلنت سفارة الأمان انتهاء الغارة وأستانفت الفرقة التمثيل كان جميع المتفرجين قد انصرفوا إلي بيوتهم خوفا من الغارات.

علي الكسار يقرر التخلص من الممثل النحس

وانتقلت الفرقة بعدها بيومين إلي بلد أخر، وبمجرد وصولها أعلنت البلدة حدادها علي أحد الأعيان المعروفين، وأغلقت دور المسارح والسينما أبوابها مشاركة في الحزن علي الفقيد الكبير، وهنا رأي الكسار أن يتخلص من نحس هذا الممثل فمنحه مبلغا من المال وأعطاه ثمن التذكرة، وإعادة إلي القاهرة، واستأنفت الفرقة رحلتها، دون أن يقع لها حادث واحد.