الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:05 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

شاهد رد فعل فتاة سويدية بعد حرق المصحف الشريف (صور)

القراَن الكريم
القراَن الكريم

عبرت فتاة سويدية عن تضامنها مع المسلمين فى مدينة مالمو السويدية بتقبيلها القرآن، وذلك بعد واقعة حرق المصحف على يد زعيم حزب "النهج المتشدد" الدنماركي المتطرف راسموس بالودان هناك، وفقًا لروسيا اليوم.

وبحسب صفحة "المغتربون فى السويد" على فيسبوك، التى نشرت صورًا للفتاة وهى تقوم بتقبيل المصحف، وقالت: "أنا لا أعرف ما هذا الكتاب، لكنني أتضامن معكم باسم الإنسانية والرحمة، وإن كان هذا الكتاب يهمكم إذًا هو يهمنا أيضًا، وأنا فخورة بأن أقبله، ولا نرضى ما فعله الدنماركيون فى السويد، أحبكم يا مسلمين".

اقرأ أيضًا: الأزهر: واقعة حرق المصحف في السويد تزيد من وتيرة الإسلاموفوبيا

وأضافت الصفحة: "يجب أن تعلموا أن الشعب السويدي أنظف وأطهر شعوب أوروبا، وليس السويديين من قاموا بحرق القرآن الكريم، إنما هم الدنماركيون ممن أتو إلى السويد وحرقوا القرآن الكريم للأسف".

وتساءلت الصفحة فى منشورها: "ما ذنب الشعب السويدي أن يتعرض بلده للتخريب والهجوم على الشرطة، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟".