الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:23 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة

شاهد رد فعل فتاة سويدية بعد حرق المصحف الشريف (صور)

القراَن الكريم
القراَن الكريم

عبرت فتاة سويدية عن تضامنها مع المسلمين فى مدينة مالمو السويدية بتقبيلها القرآن، وذلك بعد واقعة حرق المصحف على يد زعيم حزب "النهج المتشدد" الدنماركي المتطرف راسموس بالودان هناك، وفقًا لروسيا اليوم.

وبحسب صفحة "المغتربون فى السويد" على فيسبوك، التى نشرت صورًا للفتاة وهى تقوم بتقبيل المصحف، وقالت: "أنا لا أعرف ما هذا الكتاب، لكنني أتضامن معكم باسم الإنسانية والرحمة، وإن كان هذا الكتاب يهمكم إذًا هو يهمنا أيضًا، وأنا فخورة بأن أقبله، ولا نرضى ما فعله الدنماركيون فى السويد، أحبكم يا مسلمين".

اقرأ أيضًا: الأزهر: واقعة حرق المصحف في السويد تزيد من وتيرة الإسلاموفوبيا

وأضافت الصفحة: "يجب أن تعلموا أن الشعب السويدي أنظف وأطهر شعوب أوروبا، وليس السويديين من قاموا بحرق القرآن الكريم، إنما هم الدنماركيون ممن أتو إلى السويد وحرقوا القرآن الكريم للأسف".

وتساءلت الصفحة فى منشورها: "ما ذنب الشعب السويدي أن يتعرض بلده للتخريب والهجوم على الشرطة، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟".