الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:31 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية

نجت من حادثة تشويه وجهها.. قصة التعويذة التي أنقذت سامية جمال من الموت

سامية جمال
سامية جمال

تحل اليوم الجمعة ذكرى ميلاد الفنانة سامية جمال التي ولدت في اليوم نفسه عام 1924، والتي تعد من أجمل نجمات السينما المصرية والتي اشتهرت برقصها الشرقي المميز وموهبتها.

وكانت للراحلة سامية جمال العديد من الحكايات المثيرة في حياتها ومن ضمنها قصة تعويذة أنقذتها وإيمانها بالخرافات والعيبيات، وجاء ذلك في حوار نادر أجرته.

وقالت سامية جمال إنها لا تخرج من منزلها إلا وفي حقيبتها تعويذة أو حجاب صغير، يمنع عنها شر عاديات الطريق، معلقة: "الحجاب ليس فيه سوى بضع آيات من القرآن الكريم".

وتابعت: "كان الحجاب يحميني فعلًا من كثير من الأخطار، وقد يكون ذلك بمحض الصدف، ولكن هذا هو ما حدث معي.. فعدما كنت في أمريكا أردت ركوب إحدى الطائرات من كانساس سيتي متجهة إلى نيويورك، لكن موظف الفندق نسي أن يحجز لي مكانًا فيها".

وأضافت: "فاضطررت لانتظار الطائرة التالية، بعد أن كاد الموظف يقبل قدمي كي لا اشكوه لمدير الفندق.. وعندما حل موعد الطائرة التالية وذهبت إلى المطار سمعت أن الطائرة الأولى اضطرت للهبوط في منتصف الطريق وتهشم جناحاها وأصيب بعض الركاب بجراح".

اقرأ أيضًا: في ذكرى ميلاد زكي رستم.. تعرف على السبب الحقيقي لإضرابه عن الزواج حتى وفاته

وتابعت في حوارها السابق: "وبسرعة عدت أدراجي إلى الفندق وشكرت الموظف الذي نسى الحجز.. وفي موقف آخر عندما كنت أقوم بتأسيس شقتي الجديدة بعد عودتي إلى مصر سقطت إحدى اللوحات من مكانها على الجدار، ومرت على بعد نصف مليمتر من وجهي، وقتها كنت منحنية ورأسي إلى الحائط".

واستطردت: "كدت انتقل إلى المستشفى لولا وجود الحجاب معي، وأنا أخشى فقدان هذا الحجاب الذي أعده حارسي الأمين".