الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:07 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

هل يجوز للمرء بيع أعضائه بسبب ضائقة مالية؟ رئيس لجنة الفتوى الأسبق يجيب «خاص»

الشيخ عبد الحميد الأطرش
الشيخ عبد الحميد الأطرش

حالة من الاستياء تسيطر على رواد التواصل الاجتماعي، بشان فتاة سودانية تعرض كليتها للبيع عبر صفحتها الشخصية« فيس بوك»، لأنقاذ شقيقتها من السجن، ولذلك يرصد«الطريق» ما هو حكم الدين في بيع جزء من الجسد بسبب الضائقة المالية.

رئيس لجنة الفتوي بدار الأفتاء بيع جزء من الجسد حرام شرعاً

وفي صدد ذلك، قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوي الأسبق بدار الإفتاء، إن ما تقوم به هذه الفتاة حرام شرعاً، لافتاً إلى أن الله تعالى كرم الإنسان على كثير من خلقه، كما قال الله تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا [الإسراء:70].

وأضاف الأطرش لـ"الطريق" أن بموجب هذا التكريم يحرم عرض أعضاء الإنسان للبيع، فالبيع هو مبادلة مال بمال بالتراضي، وجسم الإنسان ليس بمال حتى يعرض للبيع، هذا وقد صدر قرار عن مجمع الفقه الإسلامي برقم1 عام 1988م: أنه لا يجوز إخضاع أعضاء الإنسان للبيع بحال من الأحوال، سواء كان بسبب قضاء دين أو غيره.

وتابع الأطرش، أن بيع الكلية لا يجوز بأية حال من الأحوال لأن هذا الجسد أمانة الله إليك لا يصح لك التصرف بها كمالك لها، لذا عليك أن تبحث عن حل آخر، انظر إلى قوله تعالى: « فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ. وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ» (سورة الشرح، 94 / 5 – 8 )

حكم الدين في التبرع بالكلي وما الفرق بين التبرع والبيع

وفي سياق متصل، أكد الأطرش أن التبرع غير البيع، فالتبرع لا يقصد منه أن ينتفع الشخص من بيع عضوه وإنما يقصد به انقاذ حياة إنسان آخر وهو من قبيل الإحسان والإيثار، وقد أفتى علماء العصر بجواز التبرع خلافا للبيع ولم أعلم مخالفا، فالمتبرع مأجور ان شاء الله أما البائع فآثم

اقرأ أيضًا: وزير الدولة الأردني السابق يكشف لـ«الطريق» أبرز الملفات المطروحة في زيارة الخصاونة...