الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:07 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

الاستاكوزا قديمًا.. طعام الفقراء وسماد الأراض

الاستاكوزا
الاستاكوزا

قبل أن يصبح طعامًا للملوك والأثرياء كان سرطان البحر «الاستاكوزا» طعامًا للفقراء وسمادًا للأراضي الزراعية، بل أنهم استخدموه قبل منتصف القرن التاسع عشر كطُعم لاصطياد الأسماك.

عندما يتعلق الأمر بالطعام، يحتل الكركند «سرطان البحر أو الاستاكوزا» الآن قائمة أفخم وأغلى الأطعمة، فعادة ما يحتفظ الناس بالاستاكوزا للمناسبات الخاصة.

لكن «الاستاكوزا» الغالية الثمينة واللذيذة لم تكن دائمًا تتمتع بهذه السمعة الفاخرة، ففي قديم الزمان كانت وفيرة جدًا لدرجة أن سكان مستعمرة خليج ماساتشوستس اعتادوا العثور عليها على الشاطئ في أكوام بارتفاع قدم أو قدمين، وفي تلك الأوقات، كان الكركند يُعرف شعبياً باسم «صرصور البحر».

قبل منتصف القرن التاسع عشر، كانت «الاستاكوزا» طعامًا للفقراء فقط، حيث كان من الشائع إطعام الكركند للسجناء والعبيد والمتدربين كوسيلة لتوفير المال.

تغيرت سمعة الكركند بعد ظهور الأطعمة المعلبة والنقل بالسكك الحديدية في القرن التاسع عشر، عندها أصبح طعامًا معلبًا منخفض السعر، وبينما كانت تكلفة الفاصوليا المطبوخة 53 سنتًا للرطل، كان سرطان البحر المعلب متاحًا بسعر 11 سنتًا للرطل.

اقرأ أيضًا: «لن تتوقف عن تناوله».. أهم 5 فوائد للمشمش

ولكن سرعان ما بدأ جراد البحر في أن يصبح شائعًا بين السياح الأوائل في نيو إنجلاند، وبدأت المطاعم في تقديمه كوجبة فاخرة.

وقد أصبح الكركند سلعة قيمة منذ ذلك الحين، وبحلول الوقت الذي بدأت فيه الحرب العالمية الثانية كان يعتبر طعامًا شهيًا مما زاد من الإقبال عليه.

اقرأ أيضا: منها السكتة القلبية والخرف.. 7 مخاطر يسببها إهمال تنظيف الأسنان