الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:17 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

حُكم عليه بالإعدام وطرده حراس قبر الرسول.. مواقف تعرض لها الفنان حسن عابدين

حسن عابدين و الشيخ الشعراوي
حسن عابدين و الشيخ الشعراوي

كان الفنان الراحل حسن عابدين مواظبًا علي آداء فريضة العمرة كلما أتيحت له الفرصة، وحدث معه في أحد المرات حادث جعله يغير حياته، فبعد توقف عرض مسرحية "عش المجانين" لفترة وجيزة، قرر عابدين الذهاب لآداء العمرة وقد كان عاطفي برغم ضخامه جسده، فقام حراس المسجد النبوي بعد أن وجدوه في حالة بكاء عند قبر الرسول بطرده و قالوا له "علي حسب رواية أبن الفنان الراحل": "إنت ممثل، إبعد يا أخي إبعد ماينفعش تقف هنا".

فأثر به هذا الموقف للغاية، فما إن رجع من العمرة حتي أصبح حبيس المنزل ودخل في حالة إكتاب، قرر بعدها إعتزال التمثيل، وأتصل بمحمد نجم و قال له: "أنا خلاص مش هشتغل في التمثيل تانيو شوف حد غيري يكمل معاك المسرحية"، وظل نجم وعدد من الفنانين يحاولون مع عابدين لتغيير وجهة نظره، لكنه لم يقتنع.

فنصحه أحد من أصدقائه بأن يأخذ برأي الشيخ الشعراوي، وحدثت المفاجأة لعابدين بإستقبال الشعراوي له بحفاوة كبيرة وبمعرفه الشعراوي له ولأدواره، فقال له: "ده أنا جايلك علشان فكرت أعتزل"، ليرد عليه الشيخ الشعراوي قائلًا: "أومال مين يقول الكلمة الطيبة" فتغيرت وجهة نظر حسن عابدين وقرر الاستمرار في مشواره الفني.

يذكر أن حسن عابدين من مواليد 21 أكتوبر 1931 وتوفي في 5 نوفمبر 1989، وتطوع في حرب فلسطين 1948، وكان تحت قيادة البطل أحمد عبد العزيز وتم أسره وحكم عليه بالإعدام هو والممثل إبراهيم الشامي لكن زملائهم نجحوا في تحريرهم.

ويعد "عابدين" من الممثلين المميزين فبالرغم من قله أعماله إلا أنه قدم أدوارًا مميزة في السينما والمسرح و التليفزيون، ومن أشهر أعماله مسلسل "أنا وأنت وبابا في المشمش" مع الفنانة فردوس عبد الحميد عام 1988، و فيلم "ريا وسكينة" 1983 مع شريهان ويونس شلبي، فيلم "درب الهوى" عام 1983 مع مديحة كامل، أحمد زكي، محمود عبد العزيز، يسرا، فاروق الفيشاوي، شويكار، وفي المسرح قدم "عش المجانين" مع محمد نجم، ليلى علوي، ميمي جمال، و أيضًا مسرحية "ع الرصيف" من بطولة سهير البابلي، حسن حسني، أحمد بدير.

إقرأ أيضًا.. بعد رحيلها.. 10 صور توثق المشهد الأخير للفنانة مها أبوعوف

موضوعات متعلقة