الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:28 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

«مكافحة الإدمان»: عنصر الثقة من أهم مصادر التفاعل المجتمعي.. فيديو

جانب من حملات مكافحة الإدمان
جانب من حملات مكافحة الإدمان

أكد الدكتورعمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان بالتضامن، أن السبب الرئيسي يمكن في "الثقة"، بالإضافة إلى الآلية التي تقدمها الدولة من خدمات علاجية مجانية، موضحًا أن هذه الخدمات تتوافق مع حقوق الإنسان وحقوق أيضًا مريض الإدمان بشكل بالغ.

اقرأ أيضًا: «بحوث القطن»: الدولة وضعت خطة قومية للنهوض بالجودة 2015.. فيديو

وأضاف "مدير مكافة الإدمان"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز الفضائية، أن عنصر "الثقة" يعد مصدر من أهم مصادر التفاعل المجتمعي، وذلك من خلال التواصل عبر الخط الساخن، فضًلا عن أن متوسط عدد الحالات التي نستقبلها سنويًا يصل لـ 140 الف مريض إدمان.

اقرأ أيضًا: «ناقدة فنية»: الاختيار 3 سلط الضوء على موقف «السيسي» الوطني .. فيديو

وتابع الدكتور "عمرو" أن الشهور الثلاثه الأولي لهذا العام إستقبلنا أيضًا 38 الف مريض إدمان، بالإضافة إلى 5% من المتقدمين للعلاج من فئة الإناث، مردفًا أن فئة الإناث المتقدمة تؤكد على كسر حاجز الصمت اتجاه مشكلة تعاطي المخدرات عن الإناث.

وواصل "عثمان" مع الوقت سوف نجد ما يقرب من 3 الآف مريض إدمان قادمين من المناطق المطورة، وذلك يدل على إهتمام حقيقي من قبل الدولة للإرتقاء بالخصائص السكانية، منوهًا إلى أن المدن الحديثة للقادمين من العشوائيات ليست سكن فقط، ولكن لتطوير الفكر والعقل وعلاج كافة المشكلات.