الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:03 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

بمنتجات من مصر.. اكتشاف سفينة عمرها 1200 عام ينفي شائعات تاريخية عن الإسلام

سفينة عمرها 1200 عام / المصدر: Express
سفينة عمرها 1200 عام / المصدر: Express

اكتشف علماء الآثار مؤخرًا حطام سفينة عمرها 1200 عام قبالة سواحل فلسطين، إذ يعتقدون أنها سفينة تجارية يعود تاريخها إلى القرن السابع أو الثامن الميلادي، أي مع بداية الفتح الإسلامي للمنطقة.

كانت الفتح الإسلامي قد توسع إلى منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ​​خلال هذه الفترة، حيث كانت تحاول الدولة الإسلامية التغلب على الإمبراطورية البيزنطية.

وبحسب صحيفة اكسبريس، وفقًا لعلماء الآثار فإن اكتشاف السفينة ينفي نظرية اعتمدها المؤرخون لعقود والتي تقول بأن الفتح الإسلامي تسبب في قطع العلاقات التجارية مع دول البحر المتوسط.

منتجات من مصر

يوضح حطام السفينة أن التجارة كانت لا تزال مزدهرة لما تحمله من منتجات من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك قبرص، مصر، تركيا وساحل شمال إفريقيا.

اقرأ أيضًا: دراسة: «الجنين يبكي ويبتسم داخل بطن أمه بسبب الطعام»

ونقلت الصحيفة عن ديبوراه شفيكل عالمة الآثار البحرية في جامعة حيفا قولها: "إنها السفينة فريدة من نوعها في المقام الأول بسبب حجمها ... وبسبب تأريخها".

وأضافت: "كتب التاريخ تقول لنا عادة ... أن التجارة كادت أن تتوقف ولم تكن هناك تجارة دولية في البحر المتوسط بسبب الفتح الإسلامي، لكن هذه السفينة المكتشفة حديثًا تنفي تلك النظريات".

وقد نزل الغواصون إلى الأعماق وقاموا باستخراج المجموعة المذهلة من القطع الأثرية من الحطام القديم، كما زعموا أن هذا هو أكبر حطام سفينة اكتشفوه على الإطلاق.

بالإضافة إلى ذلك، وجدوا أكثر من 200 أمفورة (زلعة فخارية) لا تزال تحتوي على أطعمة من دول البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك صلصة السمك وأنواع عديدة من الزيتون، التمر والتين.