الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:27 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

بمنتجات من مصر.. اكتشاف سفينة عمرها 1200 عام ينفي شائعات تاريخية عن الإسلام

سفينة عمرها 1200 عام / المصدر: Express
سفينة عمرها 1200 عام / المصدر: Express

اكتشف علماء الآثار مؤخرًا حطام سفينة عمرها 1200 عام قبالة سواحل فلسطين، إذ يعتقدون أنها سفينة تجارية يعود تاريخها إلى القرن السابع أو الثامن الميلادي، أي مع بداية الفتح الإسلامي للمنطقة.

كانت الفتح الإسلامي قد توسع إلى منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ​​خلال هذه الفترة، حيث كانت تحاول الدولة الإسلامية التغلب على الإمبراطورية البيزنطية.

وبحسب صحيفة اكسبريس، وفقًا لعلماء الآثار فإن اكتشاف السفينة ينفي نظرية اعتمدها المؤرخون لعقود والتي تقول بأن الفتح الإسلامي تسبب في قطع العلاقات التجارية مع دول البحر المتوسط.

منتجات من مصر

يوضح حطام السفينة أن التجارة كانت لا تزال مزدهرة لما تحمله من منتجات من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك قبرص، مصر، تركيا وساحل شمال إفريقيا.

اقرأ أيضًا: دراسة: «الجنين يبكي ويبتسم داخل بطن أمه بسبب الطعام»

ونقلت الصحيفة عن ديبوراه شفيكل عالمة الآثار البحرية في جامعة حيفا قولها: "إنها السفينة فريدة من نوعها في المقام الأول بسبب حجمها ... وبسبب تأريخها".

وأضافت: "كتب التاريخ تقول لنا عادة ... أن التجارة كادت أن تتوقف ولم تكن هناك تجارة دولية في البحر المتوسط بسبب الفتح الإسلامي، لكن هذه السفينة المكتشفة حديثًا تنفي تلك النظريات".

وقد نزل الغواصون إلى الأعماق وقاموا باستخراج المجموعة المذهلة من القطع الأثرية من الحطام القديم، كما زعموا أن هذا هو أكبر حطام سفينة اكتشفوه على الإطلاق.

بالإضافة إلى ذلك، وجدوا أكثر من 200 أمفورة (زلعة فخارية) لا تزال تحتوي على أطعمة من دول البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك صلصة السمك وأنواع عديدة من الزيتون، التمر والتين.