الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:28 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلت سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين

استيفان روستي.. حضر جنازته بنفسه وماري منيب أطلقت «الزغاريد» في عزاؤه

استيفان روستي
استيفان روستي

استيفان روستي واحد من أبرز الفنانين في تاريخ السينما، متعدد المواهب الذي عمل مؤلفا ومخرجا لأول فيلم مصري قبل بداية عمله بالتمثيل، وصنع ملامح خاصة لدور الشرير الارستقراطي الظريف، وبات قاسما مشتركا في معظم الأفلام يصنع الضحك والفكاهة بخفة ظله، ولم تخلو حياته الشخصية من المواقف والطرائف.

ومن بين المواقف التي تعرض لها "روستي" في حياته الشخصية هي الإشاعة التي سرت في الوسط الفني عن وفاته، وحدث في شهر يونيو 1953 أن اتصل أحد موظفي إدارة نقابة الممثلين بعدد كبير من الفنانيين والصحفيين ينعي إليهم خبر وفاة استيفان روستي.

كان الخبر مفاجأة للجميع خاصة من كانوا معه في الليلة السابقة عندما كان يجلس استيفان في مقر النقابة يلقي حكاياته الطريفة وذكرياته وتتعالى ضحكات كل المتواجدين إذ دأب على نشر جو من البهجة في كل مكان يحل عليه، وبعد أن انتشر خبر وفاته كالنار في الهشيم سارع العديد من زملائه إلى مقر النقابة وانشغل بعضهم في كتابة النعي الذي سوف تنشره الصحف، بينما آخرون يضعون خطة سير الجنازة.

وبينما وقف الأديب المسرحي مصطفى السيد يلقي قصيدته في تأبين "روستي" في جو مشحون بالبكاء والحزن حتى دخل استيفان روستي وهو يتساءل عن الخبر، وساد صمت رهيب بين الحاضرين لم يقطعه سوى صوت "زغرودة" أطلقتها ماري منيب تبعها زغاريد من الممثلات المتواجدات في مقر النقابة، وفجأة وقف البعض يعانقه وآخرين يهنئونه بنجاته من الموت.

ضحك "روستي" بعد أن علم بالتفاصيل وطلب منهم الاستمرار في الحفلة كأنه مات فعلا وفجأة أغمي عليه وسقط على الأرض وبعد أن أفاق روى للحاضرين كيف أنه تخيل نفسه وهو في حالة الإغماء أنه مات بالفعل، وتخيل زملاءه وهم يرثونه ويتبادلون كلمات العزاء، وسارع بعض أعضاء النقابة في الاتصال بالصحف تليفونيا لتكذيب الإشاعة واشترك معهم استيفان روستي الذي اتصل برئيس تحرير إحدى الصحف وقال "آلو أنا المرحوم استيفان روستي" فرد رئيس التحرير "أهلا وسهلا.. ربنا يرحمك ويحسن إليك".

ظلت تلك الواقعة الطريفة بتعليقاتها تطارد استيفان روستي بسنوات، ومات "روستي" بعد 10 سنوات من إشاعة وفاته، ولم يصدق البعض أنه توفي حقيقيا إلا عندما اشتركوا في تشيع الجنازة.

اقرأ أيضًا: إيهاب نافع.. طيار الرئيس تزوج ماجدة وأرملة رأفت الهجان وأول من قاد «الأباتشي»