الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:10 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

سيدة للقاضي: «جوزي مريض نفسي وكان مخبي عليا»

تعبيرية
تعبيرية

من داخل محكمة الأسرة بمصر الجديدة، جاءت السيدة « ى-أ» وكانت خطواتها تتسارع تقدم رجل وترجع بالأخرى، ووجها شاحب وعينها تترقب حولها من الخوف بأن يرصدها أحد، ولكن عند تذكرها بمأساتها بعد مرور سنة اكتشفت بأن زوجها مريض نفسي ويخضع للعلاج هرولت قاصدة بأن تتخلص من تلك الجحيم.

من أمام مكتب هيئة أعضاء المنازعات الأسرية جاءت صاحبة العقد الثالث من عمرها في شكوها أمام محكمة الأسرة، أنها كانت تحلم مثل باقي أقرانها بليلة عرسها والفستان الأبيض، وعندما تقدم لها تلك الشاب بدأ حلمها بالزواج وفرحتها تطوف حولها، ولم تعلم بأنها بدأت رحلة التعاسة عندما اكتشفت بأن زوجها مريض نفسي.

ترقرقت دمعة اليأس في عين الزوجة، ليست أوجاعا، وإنما حزنا وأسفا على زوجها المريض، الذي خدعها في بداية علاقتهما، وتنهش رأسها الأفكار تسقط من ذاكرتها المتعبة حيث ازدحمت الصور في مخيلتها وأصبحت لا ترى شيئا.

اقرأ أيضًا..«محمود» يطلب تطليق زوجته: «بتحل مشكلات الناس عاملة فيها معلمة»

استكملت حديثها: "مهما تعثرت المشكلة لابد من حل لها، حاولت مرار وتكرارا تقبل الموضوع وبعد مرور عام علي تلك الخيبة ما كان لدي إلا أن أذهب مهروله إلي المحكمة واقيم دعوى خلع تحمل رقم 1247 لسنة 2021 لأجد حل ما ينصفني ويخلصني من تلك الندبة الأبدية".

ولا تزال الدعوى منظورة حتى الآن، ولم يجرى الفصل فيها.