الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:32 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

على الطبلة والنبوت والعزف.. هكذا يستيقظ العرب للسحور

المسحراتى
المسحراتى

على صوت رمضان كريم، واصحى يا نايم وحد الدايم، ونداء بأسماء من بعض أهل الشارع، يبدأ المسحراتى ينادي بصوته المرتفع، ويدق على الطبلة ليستيقظ النائمين لتناول السحور، فرحة بالقلوب على مدار 30 يوما يعيشها المسحراتى والصائمين التى تربطهم ذكريات بشهر رمضان المبارك.

بلال بن رباح أول مسسحراتى فى التاريخ

مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم "بلال بن رباح"، هو أول مسحراتى بالإسلام، فكان يوميا قبل الفجر يبدأ ينادى بصوته العذب، ليوقظ الناس وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "تسحروا فإن فى السحور بركة"، فكان يشاركه ابن" أم مكتوم" لتتبادل المهام بينهما؛ فكان بلال يؤذن ليتناول الناس السحور، وابن أم مكتوم ينادى يمتنع الناس عن تناول الطعام ويستعدوا لصلاة الفجر.

طبلة ونبوت وعزف على العيدان.. هكذا يستيقظ العرب للسحور

أما المصريون هم أول من عرفوا الطبلة كوسيلة لها صدى صوت للتسحير، فيتجول المسحراتى وسط الشوارع حاملاً طبلة وعصا بيديه ليدق عليها حتى يوقظ النائمين الصائمين، مرددا عبارة "اصحى يا نايم وحد الدايم.. رمضان كريم"، حتى يتسحروا ويستعدوا لصيام اليوم التالى، وهذا على مدار شهر رمضان المبارك، فلا يكل ولا يمل بل يعتبرها مهنته ومعشوقته التى لم تزوره إلا شهرا واحدا فى السنه، ولهذا استمرت مهنة المسحراتى على مدار مئات السنوات ولم يتم الاستغناء عنها.

اقرأ أيضا: القلل الفخارية.. عروس الزينة الرمضانية بالإسكندرية

ويختلف المسحراتى فى دولتى اليمن والمغرب، فى طريقته للتسحير واستيقاظ النائمين، حيث يقوم بالذهاب للمنازل ويدق على أبوابها بالنبوت، فيستيقظ أهل الدار لتناول وجبة السحور، وهذا كان أمرا معتادا، ويعرفون أن من يدق على الباب بالنبوت هو المسحراتى.

أما فى بلاد الشام فكان المسحراتى ينشد الأناشيد الدينية بصوته المميز، ويعزف على العيدان والطنابير، فكان وقت ما قبل الفجر تملئه الأناشيد والفرحه، وكأن كل فجر بشهر رمضان المبارك هو عيد، وتطورت مهنة المسحراتى ولم تقتصر على الرجال فقط، بل فى الآونة الأخيرة بدأت تشارك النساء والأطفال أيضا فى مهنة المسحراتى، وارتبط الصغار والكبار بالمسحراتى، وأصبح الجميع ينتظر رمضان بإشتياق من كل عام ليعيش هذه الأجواء المباركة.