الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:27 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

شقيقة ”هالة” ضحية ميكروباص المنيا تكشف لـ ”الطريق” عن حادث الميكروباص

إحدى ضحايا ميكروباص المنيا
إحدى ضحايا ميكروباص المنيا

اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في حادث "سائق ميكروباص المنيا"، وصفه بعض رواد السوشيال ميديا بأنه غريب نتيجة الشائعات التي تداولها البعض بتهديد سائق الميكروباص للركاب على زيادة الأجرة عن سعرها وإذا رفضوا سيلقي بهم في الترعة، وعندما رفضوا نفذ تهديده وانفد بروحه، ما تسبب في إصابة خمس وفيات وست إصابات.

ومن ضمن هذا الحادث توصلت جريدة "الطريق" إلى شقيقة وأصدقاء إحدى ضحايا الحادث

نفت هبة شقيقة هالة جمال إحدى ضحايا، حادث ميكروباص المنيا، من مركز مغاغة، الشائعات التي تداولت على السوشيال ميديا في طلب السائق ضعف الأجرة، والتهديد بالزيادة، ولكن كان السبب في عدم تركيز السائق بسبب تناوله كمية من المخدرات، ما أدى إلى ارتطامه بأحد المطبات وانحرافه جهة الترعة، وقبل وقوع الميكروباص نجى بنفسه.

وأوضحت لـ"الطريق" أن شقيقتها ذهبت المنيا لمساعدة صديقتها آية إبراهيم التي توفيت معها في ذات الحادث الأليم، لشراء مستلزمات الزواج نظرا لاقتراب زواجها، ولم تكمل فرحتهم بسبب سائق مهمل وليس لدية مسئولية ومغيب عن الواقع.

وأضافت، شقيقتها، أن والدتها كان لديها إحساس بالواقعة، قائلة: "وكنا قلقين عليها بسبب تأخرها بعد الاتصال عليها عدة مرات وهي وصديقتها وكان الهاتف مغلق، فرأيت منشور عن الحادث على صفحة إحدى صديقتها، فطلبت من زوجها ليعرف حقيقة الخبر وأسماء الوفيات، وكانت منهن".

ومن جانبه، تقول آلاء حجازي، إحدي صديقات "هالة" إحدي ضحايا ميكروباص المنيا، إنها صديقتها منذ عشر سنوات وعرفتها من الإعدادية حتى الجامعة، وهي خريجة تجارة جامعة بني سويف، وأكملت عيد ميلادها التاسع والعشرون في 17/5 الماضي.

وأوضحت لـ "الطريق"، أن هناك كثير من الشائعات ولا نعرف ما الحقيقة حتى الآن، فهناك العديد من الشائعات كل ما نعرفه أن صديقتها ضمن هؤلاء الضحايا، فكانت إنسانة نظيفة نقية هادئة وعفوية وخفيفة على القلب، متحملة مسئولية والدتها وأخواتها بعد وفاة والدها.

اقرأ أيضا: نقيب الفلاحين عن إيقاف ضريبة الأطيان: «خطوة جيدة تحسن دخل المزارعين»

موضوعات متعلقة